السبت 17-11-2018
الوكيل الاخباري



هكذا قضيتُ الإجازة *




ها قد انتهت إجازتي ..! أسبوع على ( مكمله ) أغيب عن زاويتي ..لأول مرّة أفعلها بهذا الحجم من الأيّام بالغياب..! ولكن كان لا بدّ منها ..لا بدّ أن أحتفل برأس السنة ..وإذا لم أرَ الرأس كاملاً ؛ أحتفل –على الأقل- بشعرها أو قرونها ..!.قضيتُ يومين في فرنسا ..كانا من أجمل أيام حياتي ..التقيتُ بجمهوري من الفرنسيين ..وهناك أغلقتُ أكبر شارع فيك يا باريس ..فبمجرد أن علم الفرنسيون أن ( مسيو نصيغات/نصيرات ..) مرق من الشارع حتى تداعى عليه الفرنسيون ..يريدون أن يتصوروا معي ويأخذوا توقيعي على بلايزهم و أياديهم و أماكن أخرى..!رغم إنني حزنتُ قليلاً لأنهم كلهم قالوا لي : إحنا بنحبّك لأنك من ريحة متعب الصقار ..!.يومان آخران قضيتهما في إيطاليا ..صحيح أن اليومين اللذين بفرنسا أحلى من اللذين في إيطاليا ..إلا إن متعة التسوّق هناك كانت بلا حدود ..تسوقتُ بطريقة حضاريّة جداً و لم أشترِ إلا ( جوز جرابات ) ..والحقيقة أن صاحب النوفيتيه قرف منّي من كثرة ما نزّل بضاعته من الرفوف دون أن يعجبني شيء وآخر الأمر (زتّ) بوجهي وقال لي ما معناه : خذ جوز هالجرابات هديّة بس ورجيني عرض كتافك ..!أخاف أن تصدّقوا ..! لم أخرج من عمّان ..بل لم أصل وسط البلد ..ولا سقف السيل ولا سوق الحراميّة ..ولا سوق الجمعة ...كنتُ أتسرمح في الشوارع القريبة من بيتي ..ما بين عيادة دكتور ..وثلاث صيدليات ..و عشرة دكاكين ..وللحق كنتُ زبوناً عند مخبز صلاح الدين في العبدلي أشمط الكعك و البيض..!قضيتُ العطلة أقرأ شعارات المرشحين ..وأقرأ عيونهم بالصور ..ورغم إنني أخذتُ الإجازة كي أعيد تقييم أموري إلا إنني قرأت أشياء كثيرة و نسيتُ أن أقرأني..!