الخميس 19-09-2019
الوكيل الاخباري



يوميات صائم 2019




كما كان العام الماضي 2018، جاء «رمضان» هذه المرة في عز الحرّ. وقبل سنوات كان يأتي الشهر الفضيل في طقس أقل سخونة. ومع ذلك كنا نئن ونفتعل متاعب لانفسنا وللآخرين. فماذا سيحدث هذا العام؟
كل الاحتمالات واردة:
أزمة المواصلات بدل أن تبدأ الساعة العاشرة صباحا ، سوف تبدأ في التاسعة وربما قبل ذلك.
طوابير الناس التي كانت تظهر في الثانية ظهرا، سوف تظهر في الواحدة. أي قبل موعد انصراف الموظفين.
الناس الذين كانوا يشتكون من العطش الصباحي سوف يضعون زجاجات الماء «الصحي» الى جانبهم وهم صائمون. مجرد شعور بحُسن الجوار. والعين اللي بتشرب.
العصبية سوف تزيد. وإذا كان كثير من الناس يقولون «أنا صايم وعقلي في مناخيري»، سوف يستبدلونها بعبارة «روحي بقنية الميّ».
زحام المولات التي أظهرت نيتها بالكسب الرمضاني المبكر، سوف توسع مساحاتها لتبتلع أكبر عدد من الكائنات « المفجوعة «. ولا أدري إن كانت «الشوكولاتة» و «الشامبو» بأنواعه سوف يحتلان المرتبة الأولى في « الشراء». ترى ماذا يفعل الناس بكل كميات الشوكولاتة التي يشترونها وكذلك بـ «اطنان الشامبو» ؟ الى هذه الدرجة الناس ..و...!
بائعو الصبغات التي يزعمون أنها «عصائر رمضانية « سوف يزيدون من عرباتهم وسوف ينتشرون بين البيوت وفي كل حارة وزنقة لإغواء الصائمين. ولو من بعيد لبعيد.
طناجر جارتنا «إم مازن» سوف تتألق من اول يوم في رمضان. وقد اعدت « جدول العزائم» وزادتها واحدة بعد أن «ناسبت» جارتهم « إم مهند»» اللي جنب جارتنا « ميادة».
«سقاعة» الأولاد سوف تزيد، وسوف تكون مطلوبة وبخاصة ونحن في عز الحر. مطلوب «واحد» بارد.. جدا.
و.. ، فاصل و نواصل «يوميات صائم «.