وتهدف هذه الخطوة، التي طُبقت سابقاً، إلى تعويض ارتفاع تكاليف التصنيع وزيادة متوسط العائد من كل جهاز دون الإعلان عن زيادة سعرية قد تثير استياء المشترين. ويرى المحللون أن التلاعب بسعات التخزين أكثر فاعلية للشركة نظراً لهوامش الربح المرتفعة في قطاع الذاكرة، وقدرته على تقليص العروض الترويجية التي تعتمد عادةً على النسخ الأرخص.
ويُنصح المستخدمون بمراجعة استهلاكهم الفعلي للتخزين قبل الإقدام على الشراء؛ فإذا كان الاستهلاك الحالي أقل من 128 غيغابايت، فإن الانتقال القسري للنسخة الأعلى سيمثل تكلفة إضافية بلا فائدة حقيقية، مما يستوجب الاستعداد لاحتمال ارتفاع سعر الدخول لفئة "برو" أو التفكير في بدائل أخرى.
-
أخبار متعلقة
-
لمُستخدمي "غوغل ميت".. إليكم هذه الميزة الجديدة
-
شواحن الهواتف غير الأصلية.. لماذا عليكم تفاديها؟
-
الهاتف ضحية للتجسس.. كيف يحصل ذلك وما الذي يجبُ فعله؟
-
المفوضية الأوروبية توجه اتهاما لمنصة "تيك توك"
-
بعد قلق المستخدمين من سياسة الخصوصية.. تيك توك يعود إلى نمو ثابت
-
حظر لعبة "روبلوكس" بهذه الدولة!
-
لا تتخلص من "الراوتر" القديم.. 4 طرق لتحويله إلى جهاز مفيد في منزلك
-
ثغرة في إنستغرام تتيح الوصول لصور الحسابات الخاصة
