وأوضح مولر أن لجنة الاتصالات الفيدرالية استندت في تبرير الحظر إلى مسألتين رئيسيتين؛ الأولى تتعلق باستغلال مهاجمين لثغرات في أجهزة التوجيه المنزلية لتشكيل شبكات "بوت نت" تُستخدم في إخفاء عمليات اختراق معروفة، فيما ترتبط الثانية بدراسة تشير إلى أن تمركز سلاسل توريد أجهزة الراوتر الاستهلاكية في الصين قد يشكل نقطة ضعف يمكن استغلالها عبر تحديث برمجي واحد لتعطيل خدمات الإنترنت المنزلية.
ورفض مولر هذا الطرح، مؤكداً أن الاقتصاد الرقمي يعتمد بطبيعته على سلاسل توريد عالمية، وأن الأجهزة التي تُصنّف على أنها "صنع في الولايات المتحدة" تعتمد فعلياً على مكونات وبرمجيات طُوّرت بمساهمة خبرات من دول متعددة، ما يجعل التركيز على بلد التجميع غير كافٍ لتقييم مستوى الأمان.
وأشار إلى أن المشكلة الحقيقية لا تتعلق ببلد المنشأ، بل بالثغرات غير المعالجة، وكلمات المرور الافتراضية، والتصاميم الضعيفة التي تترك منافذ مكشوفة أمام الإنترنت، وهي عوامل استغلّتها بالفعل مجموعات قرصنة استهدفت أجهزة قديمة أو منتهية الدعم.
وأضاف أن التركيز على منع الأجهزة الجديدة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، إذ يدفع المستهلكين للاحتفاظ بأجهزتهم القديمة لفترات أطول، ما يزيد من المخاطر بدلاً من الحد منها، في ظل بقاء الأجهزة الضعيفة في السوق والمنازل دون تحديثات أمنية كافية.
-
أخبار متعلقة
-
أبل تطلق ميزة جديدة في الرسائل.. مفاجأة غير متوقعة
-
"غوغل" يطلق ميزة جديدة.. تعرف عليها
-
تسريب يكشف سعر جهاز "PlayStation 6" المحمول
-
ذكاء اصطناعي يراقب وضعياتك أثناء اليوغا.. ويكشف الأخطاء
-
ميزة جديدة في رسائل آيفون.. تعرف عليها
-
ميزة جديدة في واتساب.. تعرّف إلى تفاصيلها
-
آبل تفاجئ جمهورها.. iPhone 18 لن يصل في سبتمبر
-
"غوغل" تطلق ترسانة ذكية للطلاب عبر Gemini وتعيد تعريف طريقة الدراسة
