ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «فايننشال تايمز»، استند إلى مقابلات مع أكثر من 12 موظفاً حالياً وسابقاً في الشركة، تأتي هذه التغييرات ضمن إعادة تنظيم أوسع داخل «أوبن إيه آي»، مع توجيه الاستثمارات نحو قطاع عملاء المؤسسات باعتباره الأكثر ربحية.
وتشير الخطة إلى تحول استراتيجي في نموذج عمل الشركة، عبر دمج أدوات تطوير البرمجيات وتحليل البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل «تشات جي بي تي»، ليصبح منصة رقمية متكاملة للاستخدام الشخصي والمؤسسي.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي، خاصة مع شركة «أنثروبيك»، ما يدفع الشركات إلى تسريع الابتكار وتوسيع خدماتها.
كما يهدف هذا التوجه إلى تعزيز إيرادات «أوبن إيه آي» قبل أي طرح عام محتمل، بالتركيز على العملاء من الشركات الكبرى.
ولم يتسنَّ لوكالة «رويترز» التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل حتى الآن.
-
أخبار متعلقة
-
لماذا تمتلك بعض أجهزة اللابتوب مدخلين USB-C للشحن؟
-
هل يضعف الذكاء الاصطناعي قدرات البشر المعرفية؟ دراسات تكشف المفاجأة
-
منتجات طال انتظارها.. أبل تجهّز مفاجآت جديدة لمستخدميها
-
تصميم جديد يقترب.. ماذا تخطط آبل لجهازها الأشهر؟
-
تقرير يحذّر من مخاطر ذكاء غوغل الاصطناعي على الأطفال
-
روبوت Neo يطوّر يدًا روبوتية بقدرات تقترب من اليد البشرية
-
نموذج جديد من "OpenAI" يثير الجدل بعد حذف ملفات المستخدمين
-
كيف تميّز صور الذكاء الاصطناعي المزيفة؟
