وخلال تجربة في جنوب أفريقيا عام 2019، واجه ألونغ مشكلة بطء الاتصال بسبب وجود خادم النظام في الولايات المتحدة، فطوّر نسخة مصغّرة من الذكاء الاصطناعي تعمل مباشرة على الهاتف دون الحاجة إلى الإنترنت، ما جعل التقنية قابلة للاستخدام في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية.
ويُعرف هذا النوع باسم الذكاء الاصطناعي المصغّر، ويعتمد على نماذج صغيرة منخفضة الطاقة يمكن تشغيلها على الهواتف والأجهزة البسيطة، لتقديم حلول في مجالات متعددة، مثل اكتشاف أمراض النباتات، ورصد الآفات الزراعية، وتحليل تخطيط القلب في المناطق النائية.
ويرى خبراء أن مستقبل الذكاء الاصطناعي قد لا يعتمد فقط على النماذج الضخمة، بل على ملايين النماذج الصغيرة المتخصصة التي تعالج مشكلات محددة بكفاءة وتكلفة أقل، مع استمرار الحاجة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية حول العالم.
-
أخبار متعلقة
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
