ويحتاج اللاعبون المحترفون إلى تطوير مهارات إدراكية مهمة، أبرزها "التركيز، والذاكرة النشطة، وسرعة رد الفعل، والوعي المكاني"، إذ تساعدهم على تحليل المواقف واتخاذ قرارات سريعة أثناء المنافسات.
وأشارت دراسات إلى أن ممارسة بعض ألعاب الفيديو قد تسهم في تحسين الذاكرة والقدرات الإدراكية، حيث أظهرت إحدى الدراسات تحسنًا يقارب 12% في اختبارات الإدراك لدى المشاركين بعد ممارسة ألعاب تتطلب تركيزًا بصريًا وذهنيًا لمدة أسبوعين.
وأوضح الباحثون أن الألعاب التفاعلية تحفّز مناطق في الدماغ مرتبطة بتكوين الذكريات، لكنها تحتاج إلى التنوع والتحدي المستمر للحفاظ على تأثيرها، إذ قد يتراجع التحسن عند تكرار اللعبة نفسها لفترات طويلة.
ولتحسين الأداء الذهني في الرياضات الإلكترونية، ينصح الخبراء بالاهتمام بالتمارين العقلية، وإدارة التوتر، والحصول على نوم كافٍ، إلى جانب اتباع نظام غذائي غني بالعناصر الداعمة لصحة الدماغ مثل أوميغا 3، ومضادات الأكسدة، وفيتامينات B، والمغنيسيوم.
-
أخبار متعلقة
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
