وتعتمد سرعة الشحن على ثلاثة عوامل رئيسية: قدرة الهاتف على استقبال الطاقة، وتوافق الشاحن والكابل مع بروتوكول الشحن المستخدم، مثل USB Power Delivery وPPS، إضافة إلى تقنيات الشحن الخاصة ببعض الشركات.
كما يمكن للكابل أن يحد من سرعة الشحن، إذ تختلف قدرات كابلات USB-C، ولا يكفي أن يكون الهاتف والشاحن مزودين بمنفذ من النوع نفسه.
ولا يحافظ الهاتف عادةً على أعلى قدرة شحن طوال العملية؛ إذ ترتفع الطاقة في المراحل الأولى عندما تكون البطارية منخفضة، ثم تنخفض تدريجيًا مع ارتفاع نسبة الشحن، خصوصًا عند الاقتراب من الامتلاء، للمساعدة في التحكم بدرجة الحرارة وحماية البطارية.
وتؤثر الحرارة أيضًا في سرعة الشحن، إذ قد يخفض الهاتف القدرة عند ارتفاع درجة حرارته، كما يمكن أن يؤدي استخدامه أو تشغيل الألعاب والتطبيقات الثقيلة أثناء الشحن إلى إبطاء العملية.
لذلك، فإن شراء شاحن بقدرة أعلى لا يعني بالضرورة شحنًا أسرع، إذ تتحدد السرعة الفعلية وفق توافق الهاتف والشاحن والكابل، وبروتوكول الشحن، ودرجة حرارة الجهاز وحالة البطارية.
-
أخبار متعلقة
-
تستخدم Google Pixel؟.. هل تعرف ماذا يعني حرف "A"؟
-
مايكروسوفت تطلق كمبيوترات جديدة.. والذكاء الاصطناعي يعمل داخلها مباشرة
-
آيفون بلا حواف تقريبًا؟ آبل تنتظر تقنية سامسونغ الجديدة
-
غوغل ويونيتي تطلقان منصة لإنشاء ألعاب الفيديو بالأوامر النصية
-
بريطانيا تحقق مع "ميتا" بسبب ميزة جديدة على إنستغرام
-
دراسة تحذر من ChatGPT.. مخاوف بشأن استخدام المراهقين
-
التصفح الخفي.. ما الذي يبقى ظاهرًا بعد إغلاق النافذة؟
-
حسابك يتصرف بشكل غريب؟ 5 علامات قد تكشف أنه لم يعد آمنًا
