ويطرح هذا الانتشار تحديات تربوية، إذ لم يعد دور المدرسة والأسرة يقتصر على نقل المعرفة، بل أصبح من الضروري تعليم الأطفال التفكير النقدي، والتحقق من المعلومات، وفهم مخاطر مشاركة البيانات الشخصية.
كما تبرز مخاوف تتعلق بخصوصية بيانات الأطفال، والتزييف العميق، واحتمال استغلال الصور والأصوات في التنمر أو الابتزاز، ما يستدعي قوانين حماية أكثر صرامة وتعاونًا بين الحكومات والمنصات الرقمية والمؤسسات التعليمية.
ويؤكد الخبراء أن حماية الأطفال تبدأ من الأسرة عبر تنظيم استخدام التكنولوجيا وتعزيز الحوار، مع ضرورة توفير بيئة رقمية آمنة تضمن استفادة الأطفال من الذكاء الاصطناعي دون الإضرار بحقوقهم أو استقلاليتهم.
-
أخبار متعلقة
-
واتساب يغيّر شكله على أندرويد.. شريط عائم مستوحى من آيفون
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
