الأربعاء 21-11-2018
الوكيل الاخباري



تقرير: 350 حالة اعتقال لنساء وفتيات منذ انتفاضة القدس



الوكيل الاخباري - أكدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين في تقرير لها أن الاحتلال صعد من سياسة اعتقال النساء والفتيات بعد اندلاع انتفاضة القدس أول أكتوبر من العام 2015، حيث رصد المركز (350) حالة اعتقال لنساء وفتيات، فيما لم يتم استثناء القاصرات وكبار السن والمريضات والجريحات منهن.وأوضح الباحث رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، أن الاحتلال صعد بشكل ملحوظ من استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات، وذلك بهدف منعهن من المشاركة في أحداث انتفاضة القدس، وتخويفهن من الإقدام على تنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، ولتحقيق هذا الهدف بالغ الاحتلال في حالات إطلاق النار على النساء أو الاعتقال التعسفي لمجرد الشبهة فقط.وأضاف أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال وصل إلى (56) أسيرة موزعات بين سجني هشارون، والذي يقبع به (40) أسيرة، وسجن الدامون ويوجد به (15) أسيرة، بينما  الأسيرة جيهان حشيمة (37 عاما) من القدس، لا زالت تقبع في عيادة سجن الرملة؛ حيث إنها لا تستطيع المشي على قدميها نتيجة إصابتها بالرصاص في قدمها اليسرى حين الاعتقال، كما أنها تعانى من ارتفاع الكولسترول والغدة الدرقية وتجلط في الدم وضعف النظر، وهي متزوجة وأم لثلاثة أطفال.ومن بين الأسيرات (12) أسيرة مصابات بالرصاص وأوضاعهن الصحية سيئة نتيجة نقلهن من المستشفيات إلى السجون قبل إتمام علاجهن، ونصفهن من الأسيرات القاصرات.وأشار الأشقر إلى أن (56) حالة اعتقال استهدفت قاصرات بعضهن أصيب بجروح نتيجة إطلاق النار، ولا يزال منهن 14 فتاة قاصرا خلف القضبان، وقد أصيبت (7) قاصرات بالرصاص خلال الاعتقال بتهمة النية في تنفيذ عمليات طعن، أو العثور على سكاكين في حقائبهن، لا يزال (6) منهن معتقلات، بينما أطلق سراح إحداهن بعد احتجاز لمدة أسبوع.وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال يتذرع بأكثر من حجة لاعتقال النساء الفلسطينيات، وأكثرها شيوعا العثور على سكاكين في حقائبهن، وكذلك التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث وصلت حالات الاعتقال بين النساء على خلفية التحريض على "الفيسبوك" إلى (45) حالة بنسبة 13% من حالات اعتقال النساء خلال انتفاضة القدس.وطالب مركز أسرى فلسطين المؤسسات الدولية التي تدعى رعاية شئون المرأة، التدخل لحماية نساء فلسطين من جرائم الاحتلال بحقهن؛ وخاصة عمليات إطلاق النار دون مبرر، والقتل بدم بارد، والاعتقال التعسفي.