الثلاثاء 17-09-2019
الوكيل الاخباري



فستان أبيض لإسراء غريب .. شقيقها يروي تفاصيل يومها الأخير

قصة-إسراء-غريب--780x405



الوكيل الاخباري

 

بعد أن هزت قضيتها الرأي العام الفلسطيني والعالم العربي، وكيلت الاتهامات تجاه عائلتها، وانتشرت الشائعات حول وشاية ابنة عمها، وصلت قضية إسراء غريب إلى طاولة الحكومة الفلسطينية، وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني "محمد اشتية" يوم امس الاثنين، اعتقال عدة أشخاص (من عائلتها) على ذمة التحقيق بعد شبهات بمقتلها على يد ذويها بسبب مشاكل اجتماعية، بينما نظّمت عدة مؤسسات نسوية وقفات احتجاج تطالب الحكومة بتطوير قوانين حماية المرأة.


وقالت أحلام سمحان، رئيس "اتحاد المرأة الفلسطينية" خلال مظاهرة أمام مجلس الوزراء الفلسطيني: "كفى! كفى لقتل النساء! نحن قدمنا لهذه البلاد من التضحيات مثلما يقدم الرجال، ولا يجوز أن يستمر الاستهتار بدم النساء على هذا النحو، نريد قوانين صارمة وواضحة لحماية النساء من جرائم القتل على خلفية الشرف".

 

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أصدر مرسوماً رئاسياً في مايو/أيار عام 2014 ألغى بموجبه العذر المخفف لقضايا القتل على خلفية الشرف بعدما كان قانون العقوبات المعمول به في الأراضي الفلسطينية، الذي يعود إلى عام 1960، يمنح عذراً مخففاً لمن أقدم على قتل امرأة بدواعي الدفاع عن الشرف.


هذا وتوقعت الشرطة الفلسطينية أن يصدر تقرير النيابة العامة إثر تشريح جثمان الفتاة إسراء غريب نهاية الأسبوع، مضيفةً أن النائب العام يشرف شخصياً على مجريات التحقيق في قضية إسراء.


أما عائلة الفتاة، فقد أعلنت أكثر من مرة وعبر فيديوهات بثها زوج أختها وأحد أقربائها أن كل ما يشاع من اتهامات للعائلة غير صحيح.


في حين روى شقيق إسراء أنها في يومها الأخير، طلبت ارتداء فستانها الأبيض الذي كانت تجهزه لعرسها، ودخلت في حالة من الحزن العميق والإحباط.
كما أكد أنها "ماتت على سريرها بشكل هادئ بعد أن توقف نبضها".

 

- رواية الأهل.. من عالم آخر :
وكان محمد صافي، زوج أخت إسراء غريب الذي كلفته عائلة إسراء بالحديث للصحافة عن القضية، قد كشف عن قصص من "عالم آخر" لتبرير إصابة إسراء الأولى ومن ثم نقلها إلى المستشفى وبعدها إعلان وفاتها.

 

وروى صافي أن عائلة إسراء، وبعد سقوطها من الشرفة وإصابتها، "تثبتت من أن الفتاة مصابة بمس من الجن" حيث إن "إسراء طارت عن سريرها وهي مصابة بكسور وقامت بضرب أحد إخوتها"، حسب زعمه.

 

وروى أن "إسراء كانت تشكك في شخصية أمها وأبيها، وأنها كانت تبصق الماء أحيانا وتقول هذا نار وليس ماء"، كاشفاً أن "عدة شيوخ ورجال دين حاولوا مساعدة إسراء في إخراج الجن العاشق من جسدها، منهم الشيخ عبد الكريم حسان الذي أكد لنا أنها مصابة بالجن. من جانبه تمكّن الشيخ صالح كتانة من إخراج الجن، بعد أن طلب المستشفى إخراج إسراء بسبب تصرفاتها الغريبة داخله".


إلى ذلك، أكد أن "إسراء عُرضت على طبيب نفسي بعد خروج الجن من جسدها، ووصف لها بعض الأدوية".

 

المصدر: العربية