الوكيل الاخباري - أفردت وسائل إعلام إسرائيلية مساحة واسعة للحديث عن كواليس مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، فضلا عن تدهور العلاقات الأميركية الإسرائيلية، بحسب ما كشفته زيارة الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس إلى واشنطن.
وكشفت قناة "كان 11" الإسرائيلية أن الجديد الذي طلبته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هو ألا تكون إسرائيل قادرة على الاعتراض على مطلب إطلاق أسرى من العرب في إسرائيل ومن المقدسيين حملة الهوية الزرقاء.
وأشارت إلى أن إسرائيل يمكن أن تقبل فكرة إطلاق سراح أسرى من القدس رغم أنهم يحملون هويات زرقاء، مضيفة أنهم "لا يعتبرون بأي حال من الأحوال مواطنين إسرائيليين".
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم يعتقدون أن حماس تسعى إلى تصعيد الوضع داخل إسرائيل خلال شهر رمضان.
بدورها، قالت "القناة 13" الإسرائيلية إن أقصى المواقف صعوبة لإسرائيل يكمن في مطالبة حماس بالإفراج عن كل قادة الانتفاضة الثانية، مثل عبد الله البرغوثي وعباس السيد وليس فقط القيادي الفتحاوي البارز مروان البرغوثي.
وأضافت أن وقف الحرب نهائيا وانسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من قطاع غزة هي القضية التي منعت إمكانية التوافق طوال الوقت.
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
