ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء إلى نحو 400 فلسطيني منذ بدء وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي، في مؤشر على هشاشة التهدئة واستمرار المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، ولا سيما في المناطق المكتظة بالنازحين.
وفي السياق ذاته، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني أن طواقمه واجهت صعوبات كبيرة في الوصول إلى مواقع القصف وانتشال الجثث، مؤكدًا أن عمليات الإخلاء لم تتم إلا بعد التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بسبب خطورة الأوضاع الميدانية واستمرار الاستهداف.
وكان مدير مستشفى الشفاء في مدينة غزة، محمد أبو سلمية، قد قال إن خمسة فلسطينيين استشهدوا في هجوم إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، مشيرًا إلى أن معظم الشهداء من الأطفال، إضافة إلى وقوع عدد من الجرحى الذين جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
-
أخبار متعلقة
-
تعيين الجنرال رومان غوفمان رسميا رئيسا للموساد الإسرائيلي
-
الجامعة العربية تدين التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية
-
أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة
-
شهيد برصاص الاحتلال في خانيونس
-
بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. "جسر حميد الجوي" الإنساني يمدّ غزة بأمل متجدد عبر المساعدات العاجلة
-
المتطرف بن غفير ومستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
-
"أسطول الصمود" ينطلق باتجاه قطاع غزة
-
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.328 منذ بدء العدوان
