وبحسب تقارير إسرائيلية، ستتولى الفرقة 98، التي تضم ألوية من المظليين ووحدات الكوماندوز، مسؤولية المنطقة الجنوبية من الضفة الغربية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تقديرات لدى أجهزة الاحتلال باحتمال تصاعد التوتر في الضفة خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع حلول عيد "العرش" اليهودي، وبدء موسم قطف الزيتون، واقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، يسعى جيش الاحتلال إلى تعزيز انتشاره الميداني ورفع كثافة قواته على الطرق الرئيسية وفي محيط المستوطنات، إلى جانب زيادة القوات في المناطق التي تشهد احتكاكات متكررة.
ويربط جيش الاحتلال هذه الإجراءات كذلك بتوقع مشاركة أعداد كبيرة من المستوطنين في اقتحامات لمواقع مختلفة في أنحاء الضفة الغربية خلال فترة الأعياد اليهودية.
كما تشمل تقديراته موسم قطف الزيتون الفلسطيني، الذي يشهد سنويًا اعتداءات من المستوطنين بحق المزارعين الفلسطينيين، بالتزامن مع تعزيز انتشار قوات الاحتلال في المناطق المحيطة بالمستوطنات وعلى الطرق الالتفافية.
وتأتي هذه التعزيزات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، وسط مخاوف فلسطينية من أن تؤدي زيادة انتشار قوات الاحتلال والمستوطنين إلى مزيد من الاعتداءات خلال الفترة المقبلة.
-
أخبار متعلقة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
-
الهلال الأحمر: إصابة 3 فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين في جمالا
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
-
الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية
-
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
شهيدان ومصابون بقصف وإطلاق النار الاحتلال في دير البلح ومدينة غزة
-
السعودية تدين انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في المسجد الأقصى
