الوكيل الاخباري - في سياق تعليقه على تحقيق لصحيفة أميركية، أفاد بأن غارة إسرائيلية كانت تستهدف قياديا بحماس قتلت عشرات المدنيين دون تحذيرهم، قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري ان هذا التحقيق لم يقدم جديدا وإن كان ظهوره في هذا الوقت يأتي في إطار تكشف ملامح الاختلاف بين الرؤية الأميركية والإسرائيلية لمستقبل الحرب.
وكان تحقيق لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قال، إن غارة إسرائيلية على مخيم جباليا في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي كانت تستهدف قياديا بحماس، أدت لمقتل عشرات المدنيين، وأكد أن إسرائيل قررت عدم تحذير مدنيي المنطقة من الغارة خشية منح عناصر حركة حماس وقتا للإخلاء.
وقال الخبير العسكري، إن هذا التحقيق جاء متأخرا ومبنيا على معلومات قديمة، وهو يتحدث عن عملية استهداف واحدة من بين كثير من العمليات المشابهة وربما الأكثر عنفا منها، وهو يتحدث وكأن جيش الاحتلال يعتمد مقاربة إنسانية في عملياته الأخرى.
لكنه يرى أن خروج التقرير في هذا الوقت، ربما يأتي في سياق إشارات أميركية متعددة بأن هناك فجوة بين الموقف الأميركي وما يعلنه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من أهداف للحرب، وأنه لا بد من الوصول إلى نقطة وسطية للالتقاء، موضحا أنه رغم التغليف الإنساني للتقرير فإن الحقيقة مختلفة.
اظهار أخبار متعلقة
اظهار أخبار متعلقة
اظهار أخبار متعلقة
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
