في مشهدٍ استثنائي تجاور فيه الدمع مع الابتسام، احتفى 300 عريس وعروس بانطلاق فصل جديد من حياتهم، مدفوعين بأحلام بسيطة وآمال عريضة. وبدعم سخي من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تحول الحفل إلى تظاهرة للصمود الجماعي، تثبت للعالم أن إرادة الحياة في غزة أقوى من كافة الظروف القاسية.
تُجسّد مبادرة "ثوب الفرح 2" صورة حيّة للتكافل، إذ تسعى الإمارات إلى تقديم دعم مادي فعّال للشباب المقبلين على الزواج من خلال توفير مستلزمات الزفاف الأساسية والمساهمة في تغطية تكاليفه، وجاءت هذه المبادرة امتدادًا لنجاح نسختها الأولى، في محاولة للتخفيف من الأعباء المالية المتزايدة نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة في غزة، بما يمنح الأزواج الجدد فرصة حقيقية لبدء حياة مستقرة وآمنة.
تتجلى الرؤية الإماراتية في هذا المشروع من خلال استراتيجية إنسانية عميقة تتجاوز الأطر الإغاثية التقليدية؛ فهي لا تكتفي بتقديم الدعم المادي العاجل، بل تسعى بوعيٍ إلى الترميم النفسي والاجتماعي للإنسان الفلسطيني، ومن خلال إحياء قيم الفرح والاستقرار الأسري.
تؤكد الإمارات أن رسالتها تقوم على صناعة الأمل وترسيخ القناعة بأن الحياة تستحق أن تُعاش بكرامة، حتى في أصعب الظروف، مما يجعل من مبادرة "ثوب الفرح" جسراً ممتداً لاستدامة الدعم الاجتماعي وإعادة بناء الروح المعنوية للشباب.
ولتجسيد هذه الرؤية على أرض الواقع، اعتمدت عملية "الفارس الشهم 3" معايير محددة في اختيار المستفيدين، بدأت بفتح باب التقديم الإلكتروني، وقد خضعت هذه الطلبات لعمليات فرز وتدقيق دقيقة، وتم قبول 1991 طلباً ممن استوفوا الشروط والمعايير، وخلال القرعة تم اختيار 300 عريس وعروس من مختلف محافظات قطاع غزة.



-
أخبار متعلقة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
