الوكيل الإخباري - قالت شركة "تروي" التكنولوجية الدفاعية التركية إن علامات وصول الذخيرة إلى مستشفى المعمداني في غزة جراء قصفه، فضلا عن صوت الانفجار وقوته، "تشير إلى أنها قد تكون ناتجة عن قنبلة إم كيه- 84 (MK84)".
وتعمل شركة تروي في مجال تقنيات الرؤوس الحربية والصواريخ الصغيرة والمواد الكيميائية شديدة الانفجار من الدرجة العسكرية.
وقال مدير الشركة سعيد أرسوي بركتلي أوغلو، للتعليق على الصور والمشاهد التي انعكست على الرأي العام في ما يتعلق بقصف المستشفى المعمداني أن علامات وصول الذخيرة إلى المستشفى وصوت الانفجار وقوته تشير إلى أنها قد تكون ناتجة عن قنبلة "إم كيه- 84" بوزن ألفي رطل (910 كيلوغرامات) مجهزة بـ"ذخائر الهجوم المباشر المشترك"، وليس صاروخا، وذكر أنه مع هذا التجهيز تحولت القنبلة إلى ذخيرة دقيقة موجهة.
وفي إشارة إلى أن القنبلة تحوي قرابة 430 كيلوغراما من المواد المتفجرة، قال بركتلي أوغلو إن الذخيرة يمكن أن تكون مدمرة للغاية إذا وصلت إلى هدفها بالزاوية المناسبة.
ولفت إلى أنه تمكن تعبئة هذه الذخيرة بأنواع مختلفة من المتفجرات لزيادة فعاليتها، وأن قنبلة "إم كيه- 84" تحوي مادة "إتش إم إكس" ولها تأثير اختراق يمكن أن يدمر مبنى بسهولة.
وقال "الاحتمال الآخر هو أنه يمكن أن تكون قنبلة خارقة للتحصينات من طراز BLU-109، وكلتا القنبلتين في مخزون الجيش الإسرائيلي". الاناضول
-
أخبار متعلقة
-
8 إصابات برصاص الاحتلال في مدينتي غزة وخانيونس
-
إصابات باعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على قاطفي الزيتون بالضفة
-
عباس يدعو إلى انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية متزامنة في 11 أيلول 2027
-
مؤسسات الأسرى تحذر من قانون إعدام الأسرى وتطالب بتحرك دولي عاجل
-
"مقاومة الجدار": تواطؤ رسمي إسرائيلي لترسيخ الاستيطان في الضفة الغربية
-
المنظمة الدولية للهجرة: مليوني شخص في غزة بحاجة إلى مأوى لمواجهة الشتاء
-
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال الخليل
-
الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم التضييقات
