وفي التفاصيل، فقد اتهمت النيابة العسكرية الإسرائيلية ضابطا برتبة رائد في الجيش الإسرائيلي وعدد من المدنيين، بتهريب بضائع بقيمة ملايين الشواقل من إسرائيل إلى قطاع غزة، في عملية وصفتها السلطات الإسرائيلية بأنها "تعرض الأمن القومي للخطر".
وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، كان الضابط يقوم برحلات عبر مركبة عسكرية، بينما كان مدني يقود خلفه شاحنة تحمل مئات الهواتف المحمولة، وكميات كبيرة من السجائر، وبطاريات السيارات، ودراجات كهربائية، وأجهزة لابتوب، ومواد أخرى، مستغلا منصبه وصلاحيته لتجاوز مراكز التفتيش والرقابة.
ووجهت النيابة إلى الضابط سلسلة من التهم، من بينها مساعدة العدو في زمن الحرب والحصول على رشى نظير تسهيل عمليات التهريب، في حين تعد هذه القضية جزءا من حملة أوسع تشمل ملاحقة شبكات تهريب بضائع إلى قطاع غزة عبر معابر وطرق متقنة تستغل فيها الثغرات الأمنية والاقتصادية في فترة الحصار.
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
