الوكيل الاخباري

الثلاثاء 16-10-2018
الوكيل الاخباري



الشياب يتلقى صفعتين عبر "الوكيل" .. ونقل موظفة بسبب الـ"بندورة"




الوكيل الاخباري - خاص - صرخة موظفة مدوية من مركز عمان الشامل ، بعد زيارة وزير الصحة الدكتور محمود الشياب الأخيرة للمركز ، حيث ظهر من خلالها عدم تواصل الشياب مع موظفي المركز بالشكل المناسب، حيث أبدى اهتمامه بشكل لافت بما لا يتعلق عن آداء العمل والمهنية ، وغير آبه لانتماء عاملين ، وما يدور في أروقة المركز الصحي ، الذي بات ينتظر زيارة الوزير "على أحر ّ من الجمر"،وفق الموظفة.الموظفة طالبت خلال حديثها مع الإعلامي محمد الوكيل في برنامجه عبر" هلا .أف أم" ، بصوت مغموس بالاستهجان ، بضرورة متابعة قضايا وهموم موظفي المركز ، حيث بدأت أصواتهم تتعالى بعد زيارة جاءت صفعة قوية للموظفين ، وقالت " لقد كانت الزيارة مخيبة للآمال،  ولم نتوقع أن يلتفت للثلاجة وأكواب القهوة ، دون النظر إلى نقص الأدوية حاجة الموظفين ، والمراجعين ، بل اهتم بما هو موجود بأدراج الموظفين وما تحتويه من أطعمة".صوت يائس ، وغيرة على عملها ، بدا على موظفة ، تبعثرت كلماتها ، فلم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل امتد الأمر ليطال موظفة عمرها المهني (25) سنة  مشهود له بالانتماء لعملها، وتفانيها في آداء واجبها ، كما أنها تتواجد قبل موعد الدوام الرسمي  حيث تم نقلها إلى مركز صحي "أم العمد" ، بعد أن تم العثور على " بندورة" في أدراج المختبر ، وتم نقلها من مركز صحي عمان الشامل ، علما انها من سكان النزهة ، وزادت " تم نقلها دون مبرر" كما تحدّثت عن معاناة الموظفين المتمثلة ، في ضغط العمل الكبير ، حيث عدد قليل على وقع مراجعين يصل عددهم إلى زهاء (1000) مراجع ، وأضافت " الوزير فتح الثلاجة وأشار إلى آثار قهوة مسكوبة وفتح أدراج الموظفين ، ولم ينظر إلى قضايا تهمنا ، فجلالته كان مثالا على إعطاء الطاقة العالية عندما يزور جهة ما ، ويقول لهم يعطيكم العافية ، إلا أن الوزير لم يقل لنا شيئا ..أيعقل ذلك".تعليقات ساخنة تلقّاها الإعلامي محمد الوكيل عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" ، خلال تواجده على الهواء مباشرة ، من قبل موظفين مستائين من وزير الصحة الذي باتت الشكاوى عليه تصافح اللامبالاة في الآداء ، ومواطنين عبروا عن استيائهم حيال ما سمعوه عبر البرنامج.عطاء لـ"الفلاتر" يحرج وزارة الصحةوقد تزامنت مكالمة الموظفة مع مرضى غسيل الكلى الذين يتلقون العلاج في مستشفى الحسين في السلط الحكومي ، حيث أظهرالمريض فارس العموري ، عبر البرنامج أن هنالك تقصيرا واضحا من قبل وزارة الصحة ، بالرغم من الحاجة الملحة بضرورة إعادة النظر في الفلاتر المستخدمة لمرضى غسيل الكلى .وقال المريض فارس - علما أنه تم نشر قضيته أمس عبر " الوكيل الإخباري" - أن المعاناة لا تقتصر على مريض بعينه بل أن (56) مريضا ، يعانون من ذات المشكلة ، حيث بات الأمر خطرا ، نتيجة لقياس الفلاتر التي تعتبر صغيرة ، ما يجعل المرضى يعودون إلى منازلهم وقد سيطر عليهم تعبا متزايدا أكثر من السابق - على حد تعبيره - .فارس ، بدأت عليه علامات الحسرة ،  بعد أن علم أن سبب ما آلت إليه الأمور ، عطاء تم دارسته من قبل لجنة متخصصة في وزارة الصحة ، الأمر الذي زاد الأمر تعقيدا، وبدت عليه ملامح الحزن ، حيث أن هنالك معادلة يتم اعتمادها ، حيث اتضح أن (26) مريضا لم ينجح منهم إلا واحد .أمراض في القلب ، زيادة وزن المرضى ،  وزيادة نسبة الفسفور والبوتاسيوم في أجسادهم ، وأضرار نفسية التي تتسبب بتأثر حالة المرضى ، وتراجع تقبلهم للعلاج. ومن خلال اتصال الإعلامي الوكيل ، مع مديرة مديرية لمشتريات والتزويد في وزارة الصحة الدكتورة مرام البسطامي ، اتضح أن هنالك عطاء بشأن " الفلاتر" تم طرحه من خلال لجنة مختصة في وزارة الصحة ،وزادت " لقد تم إرسال مقاس جديدة للفلاتر للمستشفى المقصود يوم أمس بقياس 2.2 ، والأمر يتعلق برؤساء الاختصاص" .الوكيل انتفض على ضوء ما تم سمعه من قبل الدكتورة البسطامي عندما تحدثت عن "عطاء الفلاتر" ، معتبرا أن ذلك خطرا لا يجدر السكوت عنه ، منتقدا آداء وزير الصحة في التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة فيما يتعلق بالقضايا التي تهم الأردنيين في القطاع الصحي، والأمر لا يتعلق بقضايا اليوم فحسب ، بل ان هنالك آداء ضعيفا في التعاون مع وسائل الإعلام. الدكتورة البسطامي ، تعهّدت بمتابعة قضية " الفلاتر" ،  حيث ان الشكوى باتت واضحة بأن هنالك تقصيرا من قبل الوزارة بهذا الشأن ، بالرغم من نداءات استغاثة متكررة من هؤلاء المرضى الذين يتجرعون ألما ، وأسرّة الشفاء شاهدة على ملامحهم المُقلة بإعياء القدر الذين ابتلاهم بـ"غسيل الكلى ".رسالتان واضحتان أمام وزير الصحة ، الأولى من موظفي مركز صحي عمان الشامل ، بضرورة متابعة ما يعانونه بعيدا عن "البندورة " و " الخيار" في الأدراج، والأخرى من مرضى الفشل الكلوي الذي استمدوا صرختهم من معانات تؤرقهم ، حيث تهميش ما يريدون وحياتهم على " كف عفريت" .من موقع "الوكيل الإخباري" نناشد وزارة الصحة بالنظر إلى رسائل إعلامية خدمة للمجتمع  ، فالمسؤول مؤمّن للنظر في قضايا المواطنين، وليس النظر إلى ما لا يهم المجتمع .