الأربعاء 12-12-2018
الوكيل الاخباري



اللغز الذي حير الاردنيين .. ما قصة تكرار تلف "بواجي" السيارات وتطاير البنزين من خزان الوقود؟

Capture


أحمد المبيضين - علل مواطنون على ان زيادة استهلاك المركبات لمادة البنزين المستورد "اوكتان 90" و"ديزل يورو 5" ، يعود الى رداءة المحروقات وخلوها من مقاييس المواصفات والجودة المعتمدة . 

 

وبين المواطنون خلال حديثهم لبرنامج الوكيل والذي يبث عبر اذاعة القوات المسلحة الاردنية " راديو هلا " ، اليوم الاربعاء، ان مادتي البنزين والديزل عقب تعبئة اي منهما في المركبة تبدأ رائحتهما بالاستقرار داخل المركبة ، بالاضافة الى تطايرهما بسرعة ، وتعبئة خزان الوقود من جديد . 

 

واضافوا ، ان شمعات احتراق المركبات " البواجي" قد تكرر تلفها في الشهر لمرات عديدة ، الامر الذي يثبت وبالدليل القاطع " بحسب رأيهم" على رداءة المشتقات النفطية لمنتجي البنزين والديزل . 

 

 

اظهار أخبار متعلقة


 

ومن خلال استفتاء نشر عبر الصفحة الرسمية للاعلامي محمد الوكيل على موقع التواصل الاجتماعي " الفيسبوك" والذي حمل عنواناً " هل لاحظت اي اختلاف في نوعية البنزين على مركبتك خلال الفترة الاخيرة ؟" كانت قد حملت نسبة الاجماع باختيار نعم قد اخذت الاختيار الاكبر وحصولها على نسبة 87% ، فيما اشار مواطنون بنسبة 13 % انهم لم يلحظوا اي اختلاف على نوعية البنزين . 

 

برنامج الوكيل وضمن متابعته السابقة لهذا الامر الذي حير المواطنين خلال الفترة السابقة ، كان قد ناقشه مع مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس المهندسة رولا مدانات في تاريخ 27-8 من العام الجاري ، كانت قد نفت وجود تغيير في مواصفات المشتقات النفطية التي تُباع في محطات الوقود المنتشرة في أرجاء المملكة .

 

واكدت المدانات " آنذاك" إن المصفاة تنتج بنزين 90-95 بنفس المواصفات القديمة ولم يتغير عليها شيء ، لافتة الى ان شركة مصفاة البترول الأردنية والتعاون مع المؤسسة تطبق أفضل الممارسات العالمية بتكرير المشتقات النفطية ، ومشيرة إلى أن ما يتم تداوله من قبل المواطنين حول جودة مادة البنزين ومواصفاتها غير صحيح وأنه لا تغير على المواصفات لأي من المشتقات النفطية.

 

وفي ذات اللقاء ، أكد نقيب أصحاب المحروقات نهار السعيدات، انه يتم بإستمرار اخذ عينات من معظم المصادر المزودة لـ البنزين، وبالإضافة لمحطات محروقات من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس على عدة مراحل وفي أيام متباعدة وتم فحصها في الجمعية العلمية الملكية، والتي اثبتت مطابقة البنزين للمواصفة الأردنية.

 

وبين السعيدات، أن المواطنين الذين يشتكون من ارتفاع استهلاك البنزين في مركباتهم يعود الى خلل ميكانيكي في مركباتهم ، وان مادة البنزين في جميع محطات الممكلة سليمة وخالية من التلاعب .

 

وحول تغير رائحة البنزين، قال السعيدات ان جميع محطات الوقود في المملكة تخضع للرقابة المستمرة من قبل كوادر مؤسسة المواصفات ، وان النقابة تعبر عن لسان حال المواطن، وليست منتجة لمادة البنزين ، الا انها تتابع وباستمرار جميع الملاحظات والشكاوي الواردة اليها عن اي محطة محروقات .

 

أمس الثلاثاء ، أكدت مؤسسة المواصفات والمقاييس مجدداً جودة المنتجات النفطية المطروحة في الأسواق، وانه لم يطرأ أي تغيير على نوعيتها، التي تستمر المؤسسة في الرقابة عليها، سواء أكانت مستوردة أم مكررة محلياً.


وقال مدير مديرية المقاييس المهندس عبدالكريم الحراحشة ان المؤسسة مستمرة في أداء دورها الرقابي على قطاع المحروقات والمشتقات النفطية،مضيفا أن المنتجات النفطية المستوردة يتم فحصها ومطابقتها للقواعد الفنية قبل دخولها المملكة، كما يتم فحص المحروقات المكررة محلياً للتأكد من عدم وجود أي مشاكل فيها.


وذكر الحراحشة أنه بعد الفحص الذي يسبق دخول المشتقات النفطية إلى الأسواق المحلية، تقوم المؤسسة بجولات دورية وفجائية، تشمل جميع محطات المحروقات في المملكة، يتم خلالها سحب عينات وفحصها؛ للتأكد من جودة المنتجات المطروحة فيها.


وفيما يتعلق بشكوى بعض المواطنين من مشكلة تلف شمعات الاحتراق "البواجي"، أكد المهندس الحراحشة أن لجنة شكلت لهذه الغاية، وتم إرسال عينات من البنزين و"البواجي" للفحص منذ اسبوعين، إلى مختبر خارج المملكة؛ لمعرفة السبب وراء هذا الأمر، ولا زالت المؤسسة بانتظار النتائج.


وقال ان هناك أكثر من سبب يتعلق بمعدل صرف الوقود في المركبات، منها الصلاحية الفنية للمركبة، وسنة صنعها، والظروف الجوية، وطبيعة الطريق، نافياً بشكل قاطع مزاعم بوجود آلات تسخين "هيتر" في محطات المحروقات، مبدياً استعداد المؤسسة للكشف على أي محطة يشتكي أي مواطن من أنها تقوم بتسخين البنزين وبوجود المشتكي نفسه.


ودعا المواطنين إلى إيصال شكاواهم لمؤسسة المواصفات والمقاييس، على الرقم المباشر للشكاوى: 065301243، مؤكداً متابعة الشكوى فور ورودها ، وبنفس اليوم يتم الكشف على المحطة المشتكى عليها.