الثلاثاء 21-05-2019
الوكيل الاخباري



بالفيديو - برنامج الوكيل يلبي مناشدة الفتاة سلام وينهي معاناتها التي استمرت 4 سنوات

korhaz_beteg_n



قالت الفتاة سلام والبالغة من العمر 23 عاماً ان مأساتها المؤلمة التي تعرضت لها قبل 4 سنوات ،قد بدأت بالانتهاء وانها ستجري اليوم العملية الجراحية لجسدها جراء تعرضه للحروق . 

 

وبينت سلام وقبل دخولها الى غرفة العمليات في المستشفى الاستشاري لبرنامج الوكيل عبر اذاعة القوات المسلحة الاردنية " راديو هلا" ، اليوم الاحد، انها ستقوم وعقب شفائها بالعودة الى دراستها وحياتها الطبيعية التي حرمت منها خلال السنوات السابقة.

 

وقدمت الفتاة سلام شكرها الجزيل لبرنامج الوكيل الذي استطاع ايصال مناشدتها للاردنيين ومساعدتها في اجراء العملية الجراحية لها، ولجميع من قام بالتواصل معها ومساعدتها . 

 

 

اظهار أخبار متعلقة


 

الطبيب المشرف على الحالة الصحية للفتاة سلام الدكتور عبدالسلام ابو الفيلات بين خلال حديثه لبرنامج الوكيل ان سلام ستجري اليوم العملية الجراحية ، والتي تتمثل في ترميم للحروق في اجزاء كبيرة من جسدها، مؤكداً نجاحها بإذن الله وانهاء معاناتها .

 

بدوره ، اكد مدير المستشفى الاستشاري الدكتور موسى الصالح ، ان المستشفى وبجميع كوادره وطاقته مُسخرة لتقديم الرعاية الطبية المثلى للفتاة سلام . 

 

واشار الصالح الى ان المستشفى لن يتردد بتاتاً في تقديم المساعدات الطبية لأي مواطن ، وذلك انطلاقاً من الرسالة الانسانية لمهنة الطب ، وتحقيقاً لمبدأ التكافل الاجتماعي . 

 

وكانت الفتاة سلام قد صرحت سابقاً لبرنامج الوكيل ، انها تعرضت للحروق في مختلف انحاء جسمها اثر تسريب لاسطوانة الغاز التي كانت بالمختبر الخاص بالمدرسة قبل 4 سنوات. 

واضافت ، ان المعلمة المشرفة على المختبر ارسلتها لتفقد المطبخ والمختبر ، الا انه وعند دخولها اليه اشتمت رائحة للغاز متسربة في المختبر ، لتعود الى المعلمة وتخبرها بوجود تسريب للغاز في المختبر، الا ان المعلمة وعلى رغم ذهابها معها اكدت عدم تسريب . 

وتابعت: ان المعلمة طلبت منها اشعال الغاز لطبخ " الترمس" ، الا ان مشيئة الله قدرت ان تنفجر اسطوانة الغاز اثر تسريبها واشتعال النيران بجسدها . 

ولم تقف المأساة هنا .. فبحسب حديثها ان المدرسة وعلى الرغم من اشتعال النيران بجسدها قامت على نقلها الى مركز صحي اولي ومن ثم الى مستشفى النديم ، وبسبب تحجج النديم بعدم توفر العلاج اللازم لها ، تم نقلها مساء ذلك اليوم الى البشير الذي رفض ادخالها وتلقيها العلاج الا بعد دفع مبلغ 2000 دينار !!!!

واشارت الى انها دخلت بغيبوبة لأيام ، وتسببت الحادثة في خلق ازمة نفسية صعبة لها ، وخاصة ان المعلمة التي ارسلتها الى المختبر لطبخ " الترمس" قد انكرت امام الجهات القضائية انها قامت بإرسالها ، وانها ذهب من تلقاء نفسها !!!

وكانت سلام قد ناشدت عبر برنامج الوكيل الاردنيين لمساعدتها في علاجها وترميم ما امكن من جسدها وخاصة في منطقتي الوجه واليدين، لتستطيع العودة الى الدراسة او العمل ومساعدة ذويها الذين يعيشون اوضاعاً مادية صعبة.