الثلاثاء 23-04-2019
الوكيل الاخباري



برنامج الوكيل يرصد انطلاق مسابقة المحارب الدولية السنوية - صور و فيديو

العقيد الركن عمر شقيرات / مدير مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة يسلم الزميل محمد الوكيل "درع رأس المحارب" الخاص بمسابقة المحارب السنوية التي تنطلق اليوم في مركز الملك عبدالله الثاني لت


الوكيل الاخباري - بهاء سلامة - أكد العقيد الركن عمر الشقيرات مدير مركز  الملك عبد الله الثاني لتدريب العمليات الخاصة "KASOTC "، في حديثه عبر برنامج الوكيل على إذاعة "هلا" القوات المسلحة تزامناً مع انطلاق مسابقة المحارب السنوية الحادية عشرة أن الرؤية الملكية الثاقبة لجلالة الملك بطرح فكرة إنشاء المركز ساهمت في افتتاحه تحت الرعاية الملكية السامية بتاريخ 19/05/2009.


مشيراً أنه و منذ ما يقارب الـ10 أعوام، وهذا المركز يقدم خدمات تدريبية لجميع دول العالم بمختلف القارات.


وأضاف الشقيرات أن المركز ينطوي تحت مظلة القوات المسلحة الأردنية و هو إحدى أذرع الصناعات الدفاعية في المملكة التابعة للقوات المسلحة، و بالنسبة للشركاء، على مستوى الصناعات الدفاعية نحن لنا شركاء "مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم و التطوير الـ"KADB"، وشركة الصخرة للاستشارات الأمنية التابعة للقوات المسلحة، وتبعاً لرؤية جلالة التي أتت لتنظيم الصناعات الدفاعية في الأردن، فمركز الـKADB يصنع الأسلحة و المعدات و الأليات و "الكاسوتيك" يقوم بتدريب و تأهيل هذه الكوادر لاستخدام المعدات و شركة الصخرة للاستشارات الأمنية تقوم بتقديم الاستشارات الأمنية داخل المملكة و خارجها.

 


 

 

وبين انه منذ انطلاق المركز خلال الـ10 أعوام نفذ المركز ألاف البرامج التدريبية و قد وصل عدد المتدربين أكثر من 100 ألف متدرب من أكثر من 60 دولة على مستوى العالم، نحن لنا شركات مع عدة قارات، ندرب من أمريكا الشمالية ، أغلب الدول الأوروبية تأتي للمركز.

 


 

 

وحول أنواع التدريب التي يقدمها المركز قال الشقيرات : نقدم عدة أنواع من الخدمات، إما أن يكون التدريب كاملاً بواسطة كوادرنا المؤهلة و الخبيرة و التي نستقيها من القوات المسلحة الأردنية، و إما أن نقوم بدعم التدريب لشركات تدريب كبرى، امريكية أو أوروبية، و المركز يوجد به ميادين على امتداد حجم المركز و الذي هو 2.5 كيلو متر مربع.

 


 

 

واشار ان جميع الميادين موجودة في هذا المركز و هو يضاهي و ينافس كبرى المراكز العالمية و يعتبر الأكثر تطوراً إقليمياً، لدينا مبانٍ لمكافحة الإرهاب بتواجد أكثر من 60 مبنى لهذه الغاية، أي ما يشابه المدن الحقيقة، وهذه الميادين مقرونة بتكنولوجيا عالية، فهناك مشبهات تحاكي الجو الحقيقي، و يتم تصويرها لعرضها على المتدربين لمناقشة ما حصل بالتدريب.

 


 

 

واشار ان استراتيجيات المركز التي نعد و نعمل ضمنها لمدة 5 سنوات "متوسطة المدى" و هي تنبثق عن استراتيجيات وسياسات و خطط تصدرها القوات المسلحة الأردنية و تكون خطوط عريضة لنا، و بعد 10 أعوام من إنشاء المركز، نحن بصدد مواكبة كل ماهو حديث في عالم التدريب، فالجماعات الإرهابية تطور من أساليبها التدريبية، و الهدف التغلب على خطر الإرهاب الذي يؤرق العالم، ولا يعرف حدود.

 


 

وحول الدول التي تشارك بين : نحن لنا شركات كبيرة مع الأخوة الاصدقاء في دول الخليج، لدينا متدربين من السعودية و الكويت و قطر و السودان و لنا شراكات مع قارة إفريقيا فلدينا متدربين من نيجيريا و كينيا و غينيا و من أوروبا يتدرب لدينا من فرنسا و النرويج وبولندا و القوات الأمريكية، و نتعاون مع بعض الشركات العالمية الموجودة في الولايات المتحدة و أوروبا و لدينا تواصل مع حلف الشمال الأطلسي "الناتو".

 

 

 

بدوره شرح مدير دائرة التدريب في المركز العقيد الركن المتقاعد أحمد اللواما بإسهاب عن مسابقة المحارب السنوية الحادية عشرة، و التي جاءت فكرتها الأولى لاستقطاب فرق النخبة من العمليات الخاصة و مكافحة الإرهاب على مستوى العالم للتنافس و الحصول على لقب المحارب على أرض المركز، إلا أن توسعت البرامج التدريبية، ومع مرور السنوات، أصبح المركز يستهدف الوحدات العسكرية التقليدية، و الأجهزة الأمنية و قطاع الأمن الخاص بوحدات الأمن الخاص و الحماية المدنية، و منذ عام 2009 تعقد المسابقة في شهر 4 أو شهر 5.

 


 

و بالنسبة للمسابقة و تفاصيلها بنسختها الحادية عشرة، تحتوي بمضمونها على منافسة على مدى من 5-6 أيام، فعاليات المسابقة، تركز على مهارات أساسية التي يجب أن تتوفر بالكادر الأمني حسب تخصصه "مكافحة إرهاب أو عمليات خاصة ، أو أجهزة أمنية"، فمثلاً و ليس على سبيل الحصر تركز المسابقة بفعالياتها على اللياقة البدنية و قوة التحمل و الدقة في الرمية التي تستخدم في مهام العمليات الخاصة و مكافحة الإرهاب و المهام الأمنية، و التخطيط السريع و التنفيذ السريع، على إدارة الوقت والتي تتطلبها الفعاليات من قادة الفرق ليستطيع تنفيذ مهمته بنجاح، و العمل بروح الفريق، و هناك مهارات كثيرة، ولكنها تتطلب من قائد الفريق الذكاء ليوظف مايريد و يطبق من خلال فريق.

 


 

الفريق يتألف من 7 إلى 8 مشاركين، 7 منهم 5 أفراد أساسيين و 2 أحتياطيين يستطيع قائد الفريق التعويض بينهم الفرد الثامن هو إداري، ويستطيع الفريق أن يضيف فرد تاسع كمترجم، فالمركز يستخدم اللغة الإنجليزية، أما عدد الدول المشاركة في النسخة الحادية عشرة وصل العدد 26 و 39 فريق و 14 دولة كمراقب، ولجنة التحكيم في المسابقة في كل عام يتعاقد المركز مع شركة عالمية تزودنا بحكام دوليين خبرتهم تتجاوز الـ 35 -37 عام ، ولدينا دائرة تدريب تكون مهمتها الأساسية التنسيق و تصميم الفعاليات بالمرحلة الأولى و من ثم التجربة للتأكد من عدم تجاوز احتياطات الأمان، وفيما يتعلق بمعايير التحكيم فهي تختلف من عام لاخر تبعاً للنظام المعتمد دولياً، ولكنها محوسبة بشكل كامل، بالإضافة لتطبيق خاص بالأجهزة الخلوية يمكن لأي مشارك أو مواطن أن يتابع برنامج الفعاليات أولاً بأول.

 

 

 

و أضاف المقدم الركن المتقاعد احمد الشوملي رئيس قسم التدريب في المركز والناطق الرسمي بإسم مسابقة المحارب السنوية الحادية عشرة، متحدثاً عن حفل الافتتاح الذي سيتم تنفيذه تحت رعاية رئيس هيئة الأركان المشتركة، وسيكون عبارة عن تمرين عسكري متكامل، وسيشرح عن مستوى التنسيق و التناغم بين مختلف مكونات القوات المسلحة والزملاء في ألأجهزة الأمنية، بني التمرين على الدروس المستفادة من العمليات التي تم تنفيذها مؤخراً محلياً أو دولياً، و بالمحصلة يظهر الافتتاح لعرض مستوى الاحترافية و الكفاءة التي وصل لها الجندي الأردني بتواجد فرق عالمية و ملحقيين عسكريين و ستكون عبارة عن رسالة أردنية فيه الأجهزة الأمنية التي تقدم المهج والغالي و الرخيص دفاعاً عن أرض الوطن.


 

و استطرد الشوملي مذكراً بسؤالٍ لأحد المشاركين من دولة كبرى، يتعلق باختياره للمركز، بقوله أن مركز الملك عبد الله لا يضاهيه مركز على مستوى العالم.