الأحد 24-03-2019
الوكيل الاخباري



توضيح هام للأردنيين من "الاتصالات" حول لعبة "مومو" الخطيرة - تفاصيل

1-1231932

 



بهاء سلامة - ردت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات على شكوى وردت عبر برنامج الوكيل على راديو هلا إذاعة القوات المسلحة الأردنية حول أخطار لعبة "مومو" الانتحارية على الأطفال.

 

 

و قالت الهيئة على لسان مدير تنظيم شبكات وخدمات الاتصالات المهندس واثق شقرة، انه انتشر في الآونة الاخيرة الكثير من تطبيقات الهاتف الخلوي و منها الالعاب التي تشكل خطورة على المراهقين و من الأمثلة لعبة "مومو" و "الحوت الازرق" ، حيث بدأ انتشار لعبة "مومو" على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك على شكل "تحدي مومو" والتي دفعت المراهقين لإيذاء أنفسهم عبر اطلاق التحديات من خلال مراحل اللعبة المختلفة التي تبدأً من التحديات البسيطة كفتح الصور المخيفة و الانتهاءً بإيذاء أنفسهم و صولاً للأسلحة."

 

اظهار أخبار متعلقة

 

و أضاف شقرة مُجيباً على سؤال إمكانية ضبط مثل تلك الألعاب من قبل الحكومة و الهيئة تحديداً: "أن مراقبة تلك الالعاب و التطبيقات هو أمر صعب فنياً حيث يتعذر منع نشر جميع الصفحات الخاصة بالتطبيقات المشابهة على مواقع التواصل الاجتماعي هذا من جهة، أما من جهة أخرى فإن حجب التطبيقات على الهواتف الخلوية أمر صعب فنياً تنفيذه لدى الشركات المرخصة حيث يحتاج الحجب الى تخصيص وسائل فنية محددة وتختص بحجب هذه التطبيقات على شبكتها، كما أنه يمكن تداول هذه التطبيقات بوسائل مختلفه ومن ثم تحميلها على الأجهزة والحواسيب و يصعب على جهة بعينها السيطرة عليها مثل الأقراص المدمجة والـ usb مع الإشارة إلى أن حجبها داخل المملكة لا يعني إيقافها على متجر الألعاب لدى شركات "أبل ستور و سامسونغ Play Store ، حيث أن هذه المواقع ليست تحت سيطرة اي جهة في المملكه، كما تجدر الإشارة إلى أن الأساس في التعامل مع هذه التطبيقات هو من خلال التوعية المستمرة من خلال الأهل و الجهات التعليمية و التثقيفية و قيام الأهل بمراقبة الأبناء وحثهم على عدم التعامل مع هذه التطبيقات و توفير الوسائل المختلفة التي تلهيهم عن هذه التطبيقات مثل ممارسة الرياضة و القراءة و الفنون مع مراقبة محتوى الاستخدامات على الأجهزة التي يتعامل معها ابناءهم."

 

يذكر أن لعبة مومو قد أثارت جدلاً كبيراً عالمياً قبل أن تُحرمها دائرة الإفتاء الأردنية لما فيها من محاولة إيذاء على الجسد و تُحذر منها وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، و أثيرت أيضاً في البرلمان البريطاني رغم تأكيد جمعيات بريطانية تعنى بالأطفال أن الأخبار المتداولة حول اللعبة ليست صحيحة بل هي مجرد "أخبار زائفة" ينشرها بالغون، في حين أرسلت مئات المدارس رسائل للآباء، تحذرهم من الترويج للخدعة الزائفة التي قد تصبح نبوءة تحقق نفسها، من خلال تشجيع الأطفال على البحث عن فيديوهات ضارة.

 

من تستهدف؟

 

تستهدف لعبة مومو، المثيرة للقلق المراهقين، وتستخدم تطبيق واتساب للرسائل الفورية لإرسال أوامرها إلى اللاعبين، و تبدأ "مومو" في إصدار أوامر إلى اللاعب، مصحوبة بصور عنيفة عبر تطبيق المراسلة، ثم تهدد الضحية بالعقاب إذا رفض متابعة "الأوامر".


وتبدو الصورة الرمزية لـ"مومو" مرعبة، وهي لامرأة بملامح جريئة، وعيون منتفخة، مأخوذة من أعمال الفنان الياباني ميدوري هاياشي الذي لا يرتبط باللعبة.