الوكيل الاخباري

 
 
الجمعة 21-09-2018
08:23 م بتوقيت عمّان
الوكيل الاخباري

دخلت لتنجب طفلاً في مستشفى البشير وكانت الكارثة .. ! صور

الوكيل الاخباري - أحمد المبيضين - لم تكن تعلم السيدة الاردنية ام عمر ، ان انتظارها لمولودها الجديد المتكحل بالفرح والشوق والحنين سيتحول بعد الولادة لالم وحرقة قلب ، جراء تصرف طبيب لم يراعي في عمله مخافة الله ولم يحترم قسمه الطبي . وفي تفاصيل الحادثة ، قالت ام عمر لبرنامج الوكيل عبر اذاعة القوات المسلحة الاردنية " راديو هلا " ، اليوم الاربعاء ، انها دخلت الى قسم الولادة في مستشفى البشير بتاريخ 11-12-2017 ، وان الله رزقها في ذلك اليوم بطفل اسمته عمر . واوضحت ، ان ليلة ولادته ، لم يتوقف الطفل عن البكاء الشديد ، رغم ارضاعه والباسه ، الا ان البكاء كان سيد الموقف، ليكون الامر بيد الطبيب المناوب والذي افاد بعد الكشف عليه ، ان الطفل يشعر بالبرودة لا اكثر من ذلك . واضافت ، انه وعقب اقامتها في المستشفى لأيام ، طلب منها المغادرة من دون الطفل ، وانه بحاجة لأن يوضع في قسم الخداج لأيام اخرى ، وانها بطبيعة الحال استجابت لتلك الاوامر ، لتكون الكارثة الممزوجة بالصدمة ، بعلمها بأن يد طفلها اليسرى قد تعرضت للكسر اثناء الولادة ومن الطبيب المشرف على ولادتها ، ومن دون اعلامها بذلك من ولادته وحتى لحظة خروجه من الخداج . وتابعت ام عمر حديثها لبرنامج الوكيل ، انها قامت وخلال الاشهر الخمسة الماضية بالمراجعات الطبية المتكررة للمستشفى للكشف عن واقع الحال الصحي لطفلها وخاصة عن يده ، لتكون الترجيحات ما بين قسمي العظام والعلاج الطبيعي في ذات المستشفى "البشير" متناقضة ومتباعدة كل البعد عن بعضهما البعض ، موضحة ان قسم العلاج الطبيعي افاد بأن يد طفلها يوجد بها كسر ، اما قسم العظام "يُكذب" قسم العلاج الطبيعي ويؤكد انه يوجد تكلس في يد الطفل ولا يوجد كسر . واردفت ، ان المحصلة النهائية وبعد خمسة أشهر من المراجعات الطبية والتي كانت اشبه بالكاذبة والتي كان ضحيتها طفلها جراء عدم مراعاة الاخلاق الطبية وموت الضمائر لدى الكوادر الطبية في المستشفى ، قد افادت باخبارها من طبيب العظام في المستشفى ، بأن يده ان بقيت تتحرك وكان بها شكل الانحراف فهو امر طبيعي ولا داعٍ لأي تدخل جراحي ، اما ان بقي الانحراف من دون تحريك لها ، فيجب عند بلوغه لعمر 10 سنوات بترها والتخلص منها ...!!!!!!وطالبت السيدة ام عمر عبر برنامج الوكيل المعنيين في وزارة الصحة باتخاذ الاجراءات الطبية اللازمة تجاه المتسببين بكسر يد طفلها ، وغير القادرين على ولادتها بالشكل الصحيح ، وغير العاملين بجهد وضمن الاسس الخلاقية الطبية والتي انتهت بتخمين احد الاطباء ببتر يد طفلها وقصها ، وكأنها يد لا حاجة لها، مشيرة في الوقت ذاته ان المستشفى قد رفض مراراً وتكراراً اعطائها اي تقرير طبي يفيد بأن طفلها تعرضت يده للكسر اثناء ولادته .  

 


ad