الوكيل الإخبارى

 
 
الأربعاء 19-09-2018
08:02 م بتوقيت عمّان
الوكيل الإخبارى

"صهللة الخميس" على وقع المطر واسترجاع الماضي

الوكيل الاخباري - رصد جلنار الراميني - باتت "صهللة الخميس" ، منبر غالبية الأردنيين، الذين يجدون من خلالها وسيلة للضحك ، والفكاهة واستعادة الأنفاس بعد أيام من القضايا، وهموم ومشاكل مواطنين ، من خلال "برنامج الوكيل" ، الذي يُذاع عبر "هلا أف أم".واليوم تحدّث الإعلامي محمد الوكيل عن أجواء الشتاء التي من شأنها أن تكون مبعثا للخير والتفاؤل في بداية حلقته ، قائلا " تتناثر قطرات المطر بهدوء ورقة، وكأنها تهمس في آذاننا بصوت خافت، تفاءلوا، ما زالت الحياة مستمرة، ومازال الأمل موجوداً .صوت الوكيل كان مبعثا للخير عند الكثيرين، حيث أشادوا بآدائه، وما تحدّث به ، حيث قال احدهم : اليوم بدونك ما بسوى شي ، مع فنجان القهوة.وقال آخر: والله يا أبو هيثم خليتنا نتفاءل اليوم.رسائل صوتية ، "التفاؤل" والدعاء بيوم جميل متجدد بالنشاط ، العنوان البارز لتلك الرسائل ، وقد تفاعل الوكيل مع أصوات محبيه ، داعيا أن يكون اليوم كما يتمنونه حيث أمطار الخير تعمّ المملكة ، وتزيد الأجواء جمالا.وتطرّق الوكيل إلى الحديث عن المنخفضات الجوية القطبية التي شهدها الأردن في سنوات سابقة،والحديث عن الأجواء العائلية التي تنسج النشوة والفرح بين أفرادها الذين يُجالسون المدفأة ، ويحتضنون ذكرياتهم على وقع الماضي ، واستقبل على إثرها العديد من الرسائل الصوتية.وبطبيعته ، وعبر الهواء، أطلق العنان لبساطته ، حيث أنه تحدّث مع فريق العمل كل باسمه، مازحا إياهم ، وقال "خلينا نروح ع الفطورومع الفلافل" ، حيث زاد من جمال "الصهللة" واعتبرها كثيرون بساطة بعيدة عن التكّلف.ويبدو أن أغنية فيروز " ع هدير البوسطة" ، لها نصيب في قلبه ، حيث طالب معدي البرنامج، أن تكون تلك الاغنية ،مصاحبة للمعلومات التي يقرأها على المستمعين."صهللة الخميس" كانت ثوبا مزركشا بالأماني، وأضفت عليها أجواء المطر، وأصوات أردنية ، زادت من جمال البرنامج ، عدا عن أغان راقية المعاني ، كان يُرددها الوكيل ، وسط ضحكاته في "صهللته".

 


ad