الأربعاء 14-11-2018
الوكيل الاخباري



عبر برنامج الوكيل .. الصفدي: سنتعامل مع اي ضغط حول اراضي الباقورة والغمر بما يخدم مصلحة الاردن اولاً واخيراً - فيديو

44480977_2778356878862847_8224719358018977792_o



ثمن وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي القرار التاريخي لجلالة الملك عبدالله الثاني بإنهاء العمل ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع إسرائيل، مؤكدا أن هذه الخطوة هي واحدة من عناوين السيادة الأردنية والمسيرة الهاشمية التي تنحاز دوماً لصالح الوطن وكرامة أهله وترابه.


وقال الصفدي لبرنامج الوكيل والذي يبث عبر اذاعة القوات المسلحة الاردنية " راديو هلا" في تغطيته الاذاعية المباشرة والخاصة من اراضي الباقورة للحديث عن قرار جلالة الملك عبدالله الثاني، بإنهاء ملحقي أراضي الباقورة والغمر من معاهدة السلام، اليوم الثلاثاء ، إن المملكة اتخذت قرارا بإنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمّر من اتفاقية السلام "تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، والذي ينتهي العمل بهما يوم 10 تشرين الثاني العام المقبل، أي بعد مرور 25 عاما من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ".

 

 

اظهار أخبار متعلقة


 

واوضح الصفدي ان الملحقين ينصان بوضوح، انه في حال أبلغ أي طرف الطرف الاخر برغبته بإنهاء العمل بهذين الملحقين يحق للطرف الاخر الدخول في مشاورات، موضحا ان اسرائيل إذا طلبت الدخول في مشاورات نحن ننفذ التزاماتنا القانونية، وسننطلق في هذه المشاورات بناء على ارادة جلالة الملك بإنهاء الملحقين، وسنحمي مصالحنا ونخدمها انسجاما مع التوجيه السامي ومع السياسة الاردنية الثابتة في عمل كل ما هو ممكن لحماية مصلحتنا".

 

ولفت الصفدي الى ان الاردن يمتلك الان الحجة القانونية والسياسية للتعامل مع هذا الامر، وأن هذه الاراضي لم تكن يوما مؤجرة ولم يكن هناك تأجير، بل ملحقان، الاول مرتبط بالباقورة ينظم عمليات الدخول، وآخر مرتبط بالعمل ينظم عملية الاستعمال،واي شخص يريد ان يدخل هاتين المنطقتين من اسرائيل كان عليه ان يحصل على موافقات امنية من القوات المسلحة الاردنية التي تحمي حدودنا بكفاءة واقتدار، ويمر عبر نقاط حدودية اردنية او نقاط عسكرية.

 

وأكد الصفدي على ان الحكومة الاردنية لم تتلق اي طلب رسمي لغاية الان للدخول في مشاورات، فالدول تتعامل عبر مذكرات رسمية وتواصل رسمي، فاذا ما بعثت اسرائيل بطلب للدخول في هذه المشاورات سندخل متسلحين في احقيتنا باتخاذ القرار الذي اتخذناه وضمن منهجيتنا الثابتة دائما في حماية حقوقنا ومصالحنا، وسنتعامل مع هذه المشاورات بما يحقق القرار الاردني في انهاء الملحقين وبما يحمي مصالحنا، مشيرا الى ان الدولة الاردنية هي دولة قانون ومؤسسات ونحترم التزاماتنا الدولية ونحمي مصالحنا، وحماية مصالحنا جزء منها يكون بالتزام القوانين والاتفاقيات .

 

ونوه الصفدي الى ان الحكومة الاردنية ستطبق القوانين الاردنية فيما يتعلق بالملكية الخاصة، وستتعامل مع اي طلب اسرائيلي بما يحقق فحوى ونتيجة قرار انهاء الملحقين وبما يخدم مصالحنا الوطنية ، منوهاً الى ان الاردن مارس حقه القانوني في اتفاقية السلام التي وقعت قبل نحو 24 عاما والتي اتاحت في هذين الملحقين الحق في انهائهما، واليوم مارس الاردن حقه القانوني والسياسي، والسيادي، وسنتعامل مع اي ضغط لمصلحة الاردن اولاً واخيراً، مشيرا الى ان لكل قرار تداعيات.


ولفت الصفدي الى ان الدولة الاردنية هي دولة لها مكانتها وتصرفها في هذا الامر ووفق القانون، وتمتلك وسائل الدفاع عن مصالحها ، وجلالة الملك هو الادرى بشعبه ومصالحه وحاجاته، واتخذ هذا القرار بما يحقق مصلحة الاردن والاردنيين، الذين فرحوا به.


واكد انه لا خلاف على السيادة الاردنية على هاتين المنطقتين، فالسيادة الاردنية ثابتة ومقرة ومعترف بها من قبل الحكومة الاسرائيلية، وفق اتفاقية السلام، وبالتالي نحن لا نفاوض على السيادة.