الوكيل الاخباري

 
 
الخميس 20-09-2018
05:35 م بتوقيت عمّان
الوكيل الاخباري

قطامش : "الحسين للسرطان" الأول عربيا ورسائل هامة للأردنيين

الوكيل الاخباري - جلنار الراميني - أكدت مدير عام مركز الحسين للسرطان نسرين قطامش ، أن المركز يعتبرالوحيد المعتمد في الشرق الأوسط لعلاج صغار وكبار السن من مرض السرطان، لافتة بأنه ريادي من الدرجة الأولى ، كونه المعني بتطوير علاج المرض ، من خلال الإطلاع على أهم برامج التدريب ، والتقدم التكنولوجي ، عدا عن التقدم في مجال الأدوية .وبينت قطامش عبر"برنامج الوكيل" صباح اليوم الأحد، حيث أنه يصادف اليوم العالمي للسرطان، أن المركز حاصل على شهادات تميّز نتيجة لتطوّر العلاج المستخدم فيه، وذلك على مستوى العالم ، وزادت " لدينا الكفاءات المؤهلة والمدربة ونسعى للبحث عما هو جديد في هذا المجال".وعن أهمية الكشف المبكر ، أوضحت أن ذلك يوفر العناء النفسي والمادي للمريض ، من خلال إجراءات بسيطة وبأسعار زهيدة، تساهم في الكشف المبكر للمرض والشفاء بنسبة 90%، ، حيث أن الجرعات الكيماوية والأعراض الجانبية يسهل تحملها ما دامت في مراحلها الأولى.وبينت قطامش، أن عيادة الكشف المبكر عن السرطان لا تقتصر على فئة فحسب، بل أنها تعنى بالمجتمع بكامله ، سواء ذكرا أم أنثى ، وتابعت" هنالك أعمار معينة يتوجب على الشخص التوجّه للكشف المبكر من منطلق الوقاية ، دون انتظار أعراض معينة".وفي ردّ على سؤال الإعلامي محمد الوكيل حول أكثر السلوكيات التي تعد سببا رئيسيا في انتشار المرض ، أجابت قطامش " التدخين ، والنمط اليومي للمواطنين حيث افتقار موائدهم للأغذية الصحية ،وعدم ممارسة رياضة المشي، وقد أثبتت دراسات أن المدخنين ليسوا هم المعنيين فحسب ، بل أن التدخين السلبي يؤثر بشكل كبير على غير المدخنين في الأماكن التي يتواجد فيها المدخنون ، أو من يستخدم "الأرجيلة ".وطالبت بالتعاون في سبيل منع التدخين في الأماكن العامة ، للعمل على الحيلولة دون تضرر "غير المدخنين" .ونوهت أن متطوعين من مختلف المحافظات ، تواجدوا منذ صباح اليوم ، عند الإشارات الضوئية لتوزيع "التفاح الأخضر" كونه يعتبر شعارا للصحة الجسدية ، ونوعا من التفاؤل المنشود في سبيل خلق الإرادة أمام مرض عضال.وناشدت  قطامش عبر إذاعة "هلا أف أم" المواطنين بضرورة زيارة مركز السكري والغدد الصماء ، ومركز الحسين للسرطان ، ليكونوا بحسب الشعار الذي تم إطلاقه " أنا قد التحدي"،  حيث تهدف هذه الحملة في هذا اليوم إلى التأكيد بأن كل فرد بإمكانه إحداث تغيير كبير في الحرب مع مرض السرطان، من خلال وسائل التحديات وهي، التوقف عن التدخين والأرجيلة، الالتزام بالغذاء الصحي وعدم تناول الوجبات السريعة، ممارسة الرياضة بالمشي ساعة يوميا، ويتم الكشف المبكر بأخذ موعد لفحص "الماموغرام"، وأيضا الاشتراك بتأمين الرعاية المناسبة لتغطية علاج السرطان.وكانت المؤسسة قد دعت المواطنين للمشاركة في دعم هذه الحملة من خلال اختيار أحد التحديات، وتنفيذه خلال الفترة ما بين 4 إلى 28 شباط، إلى جانب دعوة الأصدقاء للمشاركة في هذا التحدي من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك، التويتر، الانستغرام).الوكيل في ختام حديثه أشاد بمواطنين ، لتعاطفهم مع حملات المركز ، حيث استذكر حملة التبرع بالدم في شهر رمضان المبارك العام الماضي ، حيث تسابق مواطنون للتبرع ، ما يعني مدى التعاطف الشعبي مع مرضى السرطان.

 


ad