السبت 17-11-2018
الوكيل الاخباري



هكذا بدأ الإعلامي محمد الوكيل عامه الجديد في برنامجه الصباحي




الوكيل الاخباري - بصوته الجهوري وكعادته من خلال شرفته الصباحية الذي اعتاد أن يطل من خلالها،وبعبق أردني مغموس بالأصالة ،يُطل الإعلامي المتميّز محمد الوكيل على مداد الصباح الذي يغازل الشمس الأبية ليحاكي الأردنيين بهمومهم ،يمسح بؤس صوتهم بنهجه الذي اعتاده من خلال برنامج الوكيل عبر إذاعة "هلا أف أم" .في اليوم الأول من العام الجديد ،أمس الثلاثاء،بدأ بتحية مستمعيه على وقع هطول المطر ،حيث الأناشيد الوطنية،وأغان ترتشف من خلالها الغزل بالمطر وفصل الشتاء،وداعب الوكيل الوطن مترنما بجمال الأردن وبهائه ،على مدى ساعة من الوقت،قبل أن يبدأ باستقبال مكالمات المواطنين.وما أعجب الإعلامي محمد الوكيل خلال تقديمه برنامجه ،أغنية لماجدة الرومي تحمل عنوان "الجريدة" ،وبدأ يتغنى بكلام الأغنية ،مسترسلا بعذب كلام ما يسمع من أغان صباحية رونقها انها تسمه من قبل الأردنيين.وبهمسات كلمات تعيد الأمل للأردنيين كان يستقطع الأغاني ،حاملا معه الأماني والأمنيات السعيدة،مقتبسا حبه لوطنه من قلبه،ومن اتصالات الأردنيين الذين يحيونه بتحية مرادها أمل بعيدا عن الألم،في عام جديد.الوكيل ،لم يخرج عن نصّه في العمل،ولم يتطرف على الوطنية،ولم يُساوم مع بداية يومه الأول في اليوم الجديد على الجد والمثابرة في عمله،فقرأ نشرة الأخبار لموقع الوكيل الإخباري،وهلا أخبار ،وبعدها استقبل مكالمات المواطنين مستمعا إلى أصواتهم التي تعقبها تنهدات شكوى تريد البقاء من أجل الحياة ،وتريد حلولا لمشاكلهم ،عقب أن هنأوا الأردن وجلالته وهنأوا الأردنيين ،ليبدأوا ببث ما لديهم من هموم.انتقاء الأغاني ،عبر برنامجه لها وقعها على المستمعين،وتنسجم مع الموضوع الذي يتناوله في بداية كل صباح ، حيث يهمّ المواطنين للذهاب كل إلى عمله،فمنهم من يرتشف القهوة ومنهم من يحتسي الشاي،ومنهم من يودع فلذات أكباده المغادرين لتأدية امتحاناتهم،ويوم أمس كانت الأغاني منسجمة مع الطقوس الشتائية المناسبة ،وتناسب بداية عام جديد،والأجمل أن الوكيل صاحب الموسيقى بطريقته الخاصة .ولأنه صوت صباحي لا ينسى،فقد أشاد أردنيون عبر "الفيس بوك" بما قدمه الوكيل في يوم ما لبث أن ينسى،حيث ما زال عنوانا بارزا على صفحة الإعلامي الأردني الحر ،ويصدح صوته بصوت من لا صوت له عبر أثير "هلا أف أم"،وللأردنيين كلمتهم.هكذا كانت الحلقة الأول لبرنامج "الوكيل" في العام الجديد ،ويبقى الأمل في صوته ما دام نهر عطاء لا ينضب،فلله در من اتخذ على عاتقه خدمة وطن والمواطن من أولوياته.