وأوضح الشخانبة لـ "برنامج الوكيل" الذي يبث عبر "راديو هلا" أن أموال القاصرين تُدار وفق أحكام قانون الأحوال الشخصية والقانون المدني بما يحقق المصلحة الفضلى لهم، وتكون تحت رقابة القضاء الشرعي، حيث لا يجوز التصرف بها إلا بالقدر اللازم وبإذن مسبق، وبعد التحقق من الهدف والضرورة، كالنفقات العلاجية والمعيشية والتعليمية، أو استثمار هذه الأموال وتنميتها.
وبيّن أن هذا الإجراء يُعد ضمانة قانونية لمنع أي استغلال، ولتحقيق العدالة، وليس عائقاً أمام الإنفاق المشروع.
وأشار إلى أن للقاصر مخصصاً شهرياً للإنفاق، إضافة إلى مخصص سنوي للنفقات الطارئة، مبيناً أنه في حال طلب الولي أو الوصي سحب مبالغ إضافية، يقوم القاضي بالتحقق من الحاجة عبر خبراء مختصين، وقد يتطلب الأمر في بعض الحالات اجراء كشف ميداني للتأكد من صحة الطلب قبل اتخاذ القرار.
وأكد أن المحكمة من حقها الاستعانة بخبراء كل حسب اختصاصه، كما يمكن للوصي طلب خبير لديه دراية بالأسعار والالتزامات، مشيراً إلى أن المخصص السنوي الطارئ يصل إلى نحو 400 دينار.
وأضاف أنه في حال توافر المبررات، يتم منح الإذن وصرف المبلغ للقاصر وفق الأصول القانونية.
وطرح مثالاً انه احتاج لشراء كرسي لاخيه من ذوي الاعاقة بمبلغ 40 دينار لكنه تفاجأ بان اتعاب الخبراء ومندوب المحكمة تصل الى نحو 50 ديناراً وهو اعلى من ثمن الكرسي نفسه حيث تصل الكلفة الكلية الى 90 ديناراً .
-
أخبار متعلقة
-
دعوات جماهيرية لاستدعاء "صيصا" إلى صفوف النشامى
-
توقع ارتفاع الطلب على الدينار مع عيد الأضحى وعودة المغتربين
-
خبير تحكيمي يوضح الحالات التحكيمية لمباراة الوحدات والحسين
-
وزارة العمل: لا يجوز إجبار عاملة المنزل على البقاء بعد انتهاء المدة القانونية
-
الأوبئة: "ابن حتوتة" سافر بالجواز التركي وسيتم نقله إلى تركيا لقضاء فترة الحجر
-
الأوبئة: سيناريوهات احترازية للتعامل مع أي حالات لفيروس هانتا ولا إجراءات على المعابر الحدودية في الأردن
-
الغذاء والدواء تحذر: شراء الأدوية عبر الإنترنت يهدد صحة الأردنيين ويعرّضهم لأدوية مجهولة المصدر
-
الغذاء والدواء تكشف: البوتوكس المزوّر يتصدر قائمة المواد المهربة والمضبوطة في الأردن
