الجمعة 24-05-2019
الوكيل الاخباري



أميركا الجنوبية .. تصفيات المونديال "من دون نجوم"





الوكيل الاخباري - ينطلق قطار تصفيات أميركا الجنوبية المؤهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة عام 2018 في روسيا في غياب النجمين نيمار وليونيل ميسي عن قمتين ساخنتين لمنتخبي بلادهما البرازيل أمام مضيفتها تشيلي، والأرجنتيني أمام ضيفتها إكوادور، على الترتيب.ويغيب ميسي بسبب إصابة بتمزق في الفخذ تعرض لها مع فريقه برشلونة في الدوري المحلي أمام لاس بالماس، ستبعده عن الملاعب نحو شهرين، أما نيمار، زميله في صفوف الفريق الكتالوني، فيغيب لإيقافه عقب طرده في كوبا أميركا في نهاية المباراة ضد كولومبيا (صفر-1) في الجولة الثانية من دور المجموعات.وعوقب نيمار بالإيقاف 4 مباريات، فغاب عن اثنتين في الكأس القارية، ويبقى عليه تنفيذ عقوبة الإيقاف في مباراتين في تصفيات كأس العالم.ولن يتوقف غياب النجوم على نيمار وميسي، فالأوروغواي ستواصل اللعب في غياب نجم برشلونة لويس سواريز الموقوف 9 مباريات على خلفيه عضه مدافع إيطاليا جورجيو كييليني في مونديال 2014 في البرازيل، ومواطنه إدينسون كافاني بسبب إيقافه لمباراتين من قبل اتحاد أميركا الجنوبية بسبب المشكلة التي حصلت مع مدافع تشيلي غونزالو خارا خلال بطولة كوبا أميركا.ويغيب نجم ريال مدريد ومنتخب كولومبيا خاميس رودريغيز أيضا بسبب الإصابة.وتشارك 10 منتخبات في تصفيات أميركا الجنوبية، وتتأهل المنتخبات الأربعة الأولى مباشرة إلى النهائيات، على أن يخوض الخامس ملحقا مع أوقيانيا.وتنتظر المنتخب البرازيلي رحلة شاقة إلى تشيلي المنتشية بلقبها القاري الصيف الماضي، وهي ستحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لتعميق جراح رجال المدرب كارلوس دونغا.وفي المباراة الثانية، تخوض الأرجنتين وصيفة بطلة النسختين الأخيرتين للمونديال في البرازيل، وكوبا أميركا في تشيلي، مباراتها أمام إكوادور في غياب نجمها ميسي التي تعقد عليه الجماهير الأرجنتينية أمالا كبيرة لإعادتها إلى منصات التتويج.وطالب زميله في برشلونة خافيير ماسكيرانو الذي سيحمل شارة القائد في المباراة الغد، رفاقه بتحقيق الفوز وعدم التذرع بغياب ميسي، وقال "من الأفضل دائما أن يكون ميسي معنا في الملعب، ولكن الأمر لن يكون كذلك لأنه مصاب وبالتالي علينا أن نحاول اللعب في غيابه وأن نقدم عرضا جيدا ونحقق نتيجة جيدة وتفادي اعتبار غيابه كعذر لفشلنا".وتنتظر أوروغواي رحلة محفوفة بالمخاطر إلى بوليفيا في غياب نجمها كافاني، فيما تسعى كولومبيا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للتغلب على ضيفتها بيرو.وتلعب أيضا فنزويلا مع بارغواي في اختبار لا يخلو من تكافؤ.