الأحد 19-05-2019
الوكيل الاخباري



الأمير علي يكتب في ذكرى وفاة الجوهري




الوكيل الاخباري - الوكيل - استذكر سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم مناقب المدير الفني السابق لمنتخبنا الوطني والمستشار الفني لسموه الراحل محمود الجوهري الذي يصادف يوم غد الذكرى السنوية الاولى لوفاته.جاء ذلك في كلمة خطها سموه ونشرت اليوم الاثنين على الموقع الرسمي لاتحاد الكرة، وتاليا النص الكامل للكلمة: بين ذكرى العام الأول على رحيلك إلى دار الحق، وأعوامك التي قضيتها بيننا ثمة قاسم مشترك، فأنت ما تزال تعيش معنا في كل لحظة وكل مناسبة ...هي نفس الذكرى ونفس المواقف التي نتذكرها على امتداد سنوات الإنجاز وأنت تقود منتخب النشامى كمدير فني كبير حيث أوقدت شعلة العطاء في ملاعبنا، وحتى بين مكاتبنا في الاتحاد الاردني فقد كنت المستشار الأمين ... أو حتى بعد أن توارى جثمانك الطاهر عن أنظارنا إلى مثواه الأخير راضيا مطمئنا قبل عام.فقد بقيت حاضرا فينا .. نستذكرك بكل مرحلة يمضي فيها النشامى بمشوار الإنجاز التاريخي بتصفيات كأس العالم، وبكل انجاز تحققه المنتخبات الوطنية لكافة الفئات العمرية وأيضا المنتخبات النسوية ونعيش فكرك الثاقب ونلمس يدك تمتد إلى كل عمل من أجل خير الكرة الأردنية.كانت روحك الطاهرة حاضرة بيننا في كل المحافل وكل المواقف وبادلناك الوفاء بالوفاء ونحن نحقق الفوز على كبار منتخبات القارة الاكبر على وجه الارض بعدما استلهمنا منك روح التحدي التي زرعتها في أجيال كرة القدم الاردنية، فحققنا ما كنا تتمنى وما كنا نخطط له معا حينما كنا نفكر معا بصوت عال.قبل ايام استذكرناك ايضا ونحن نحتفل بمضاعفة عدد مراكز الواعدات لتصل الى 15 مركزا .. تلك المراكز التي وضعت فيها كل فكرك وعصارة خبرتك .. ووضعت بتواضع الكبار كل ما تملك بتصرف كل الكودار التدريبية والادراية التي حظيت بشرف العمل تحت لوائك.فقيدنا المرحوم الكابتن محمود الجوهري .. لقد تابعتك على امتداد سنوات عمري مدربا عظيما ولاعبا وهدافا .. ورياضيا متسلحا بالعزيمة والإصرار على متابعة العمل، وكنتُ على الدوام من أشد المعجبين بشخصيتك ومبادئك ورباطة جأشك وهي صفات نادرة سواء في كرة القدم أو في الرياضة بشكل عام.ومع ذكرى رحيلك الأولى ما زلت استذكر لقاءنا الأخير وأنت تقدم لي خطة لخمس سنوات لتطوير كرة القدم الأردنية، واستذكر كلماتك "ليس المهم من ينفذ الخطة سواء أنا أومن سيأتي بعدي، ما يهم هو الخطة نفسها" .. والآن وبعد مرور عام على رحيلك فقد مضى عام أيضا على تنفيذ خطتك الخمسية، فلمست مدى صدقك ووفائك وبُعد نظرك وقد حققت كرة القدم الأردنية انجازات كبيرة على كافة المستويات.رحم الله الكابتن المرحوم محمود الجوهري وألهمنا وأهلك جميل الصبر والسلوان، فذكراك ستبقى خالدة في قلوب كل الأردنيين .. وستبقى الغائب الحاضر دائما وأبدا.