الأربعاء 19-12-2018
الوكيل الاخباري



دجوكوفيتش يعوّل على أغاسي كـ"رهان أخير" للاستفاقة



الوكيل الاخباري - سيحاول الصربي نوفاك دجوكوفيتش المصنف ثانياً عالمياً الاحتفاظ بلقبه في بطولة رولان غاروس التي تنطلق الأحد في باريس، معولاً على مدربه الجديد النجم الأميركي السابق أندريه أغاسي.وكان أغاسي "فتى تكساس" البالغ 47 سنة، وافق على العودة من تقاعده الطوعي، لتولي الإشراف على الصربي الباحث عن فوز كبير منذ ذلك الذي حققه في باريس العام الماضي.وخلال سنة، خسر دجوكوفيتش مركزه الرقم واحد في لائحة التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، وفقد ثلاثة ألقاب كبرى في "الغراند سلام" في ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز (بطولة الولايات المتحدة) وملبورن (بطولة أستراليا).ولم تكن تحضيراته على ملاعب ترابية والتي سبقت بطولة فرنسا مقنعة، إذ خلت من الألقاب، على رغم تقديمه أداء هو الأفضل له في دورة روما الإيطالية للماسترز الأسبوع الماضي، وخوض مباراتها النهائية التي خسرها أمام الألماني ألكسندر زفيريف.وقرّر الصربي في بداية أيار/مايو القيام بحملة تغيير كبيرة في جهازه التدريبي، فتخلى عن مدربه السلوفاكي ماريان فايدا الذي رافقه في ألقابه الـ 12 التي أحرزها في "الغراند سلام" على مدى 11 عاماً، وعن معده البدني والمشرف على علاجه الطبيعي.وكان النجم الألماني السابق بوريس بيكر أشرف ثلاثة أعوام على دجوكوفيتش، قبل أن ينفصل عنه في نهاية 2016.ويتطلع دجوكوفيتش إلى الإفادة من الظروف المماثلة التي مر بها أغاسي في التسعينات، عندما تراجع من المركز الأولى في لائحة التصنيف العالمي إلى المركز 140 عام 1997، إثر إصابات وتعاطي المخدرات والطلاق (تناول أغاسي هذه الأمور في سيرته الذاتية).أي تحضير مع أغاسي؟وعن عمر مماثل لدجوكوفيتش (30 سنة منذ الإثنين الماضي) حالياً، تمكن أغاسي من حصد ألقاب كثيرة بين التاسعة والعشرين والسادسة والثلاثين، الأمر الذي يأمل دجوكوفيتش الإفادة منه لتحقيق المزيد من الألقاب في مسيرته.وتبدو أوجه الشبه كثيرة بين دجوكوفيتش وأغاسي على الملاعب الترابية، على رغم اختلاف مسيرة كل منهما في كرة المضرب. فقد انتظر أغاسي مباراته النهائية الثالثة للفوز برولان غاورس، في حين نجح دجوكوفيتش في إحراز لقبه الكبير في باريس في مباراته النهائية الرابعة، وعن عمر 29 عاماً لكل من اللاعبين.واعتبر الأميركي الأفضل على مر الأزمنة في تبادل الكرات، والأمر عينه يتميز به الصربي.ورأى الفرنسي باتريك موراتوغلو مدرب الأميركية سيرينا ويليامس أنّ خيار دجوكوفيتش باعتماد أغاسي كان متماسكاً: "يستطيع أغاسي مساعدة دجوكوفيتش على تطوير طريقة لعبه، التي لم أشاهدها تتقدم عن 2011 عندما فاز بكل شيء تقريباً. وقد تراجع كثيراً من الخط الذي كان يقف عليه في الملعب باتجاه الخلف".بدوره رأى اللاعب السويسري السابق مارك روسيه الذي عاصر أغاسي في التسعينات من القرن الماضي، وتحوّل إلى التعليق التلفزيوني بعد نهاية مسيرته، "أنّ تبادل الكرات في رولان غاروس لا يرتكز على الجوانب الفنية والتكتيكية".وقال روسيه حامل ذهبية دورة برشلونة الأولمبية الذي وصل إلى المركز التاسع في لائحة تصنيف المحترفين في 1995 لوكالة فرانس برس "إنّ أغاسي لن يقول لدجوكوفيتش إلعب بهذه لطريقة أو تلك، بل سيحاول تحديد المستوى الفني لدجوكوفيتش والعمل على تطويره".في حين يتساءل موراتوغلو عن مهمة أغاسي مدرباً: "الدور الذي لم يقم به سابقاً، وهذه مهنة حقيقية. لاعبون سابقون قبله لم ينجحوا في هذه المهمة، فهل يتمكن من ذلك؟".وأضاف المدرب الفرنسي: "لنشاهد ما سيكون عليه مستوى الاستثمار (بين دجوكوفيتش وأغاسي). وإذا كان هذا الأمر نجح سابقاً مع بوريس (بيكر)، فلأنه (ديوكوفيتش) بذل الكثير من الوقت والطاقة والشغف".