الثلاثاء 26-03-2019
الوكيل الاخباري



زلزال بيل يضرب تعاقدات العرب المفجعة ويثير الشكوك

 



الوكيل الاخباري - الوكيل- لاتقل لي صدفة ولا تقل لي خيال، شعار استحقه ريال مدريد بأن يطلقه على نفسه وذلك بعدما خطف الأضواء في اليوم الأخير وقبل الأخير في الميركاتو بضم لاعب أثار بلبلة وحيرة في الشارع الرياضي ألا وهو الويلزي غاريث بيل. من الواضح أن غاريث بيل لم يكن يحظى بالنجومية ولا بالعالمية مع ناديه السابق توتنهام هوتسبيرز، وهو الأمر الذي دفع الكثيرين الى السؤال عن أساس إختيار اللاعبين في ريال مدريد، هل هو لكسب الأضواء، أم لكبح غضب الجماهير! أم للإنتقام والرّد على صفقة نيمار! كلها أسئلة خطرت لي انا ككاتب ولكم كمتابعين للساحرة المستديرة. ما هو المطلوب من بيل! وكيف سيظهر ومع من! ومتى؟ كلها أسئلة إستفهامية كان لزاماً علينا التطرق لها، ان اللاعب الويلزي غاريث بيل عليه أن يعلم جيداً أن فريق بحجم الريال الإصابة الطويلة لأحد نجومه قد تفقده مكانه الأساسي وحتى لو جاء بــ 200 مليون، هذا هو الإحتراف الجديد الذي فرضته السوق المحلية والإتحاد الرياضي العالمي الذي لربمّا التزم الصمت عن هذه الصفقات خوفاً من كشف مستور أو ما شابه، أين الضرائب، الحاضر الغائب، هل فرضت فقط على الصفقات الهزيلة. لا أنوي الإجابة عن أياً من الأسئلة التي فرضت نفسها على الساحة العالمية، وذلك حرصاً منا على التفاعل الكبير مع زوارنا الكرام الذن يشكلون شعار على صدر كل كاتب في هذا الموقع العريق. أعلم أن الغموض يسود هذا المقال ولكن عزائنا عزائين، همنا بالعرب الذين يشترون وآسف على الوصف"قمامة" لاعبي الغرب بأسعار خيالية تفوق سعر اللاعب العربي الذي يكون في مستوى يفوق اللاعب الأجنبي بكثير، ولكن هيهات هيهات، الإحتراف أصبح مختلفاً، من لايملك محترفين أجانب قد يحرم من بعض المشاركات القارية، لماذا نسمح لأنفسنا بتجنيس اللاعبينالأجانب الذي لايكلون أي قوة في أي مركز لعب سواء لمنتخب أو نادي وعذراً قطر فنجومك معروفين ولكن إنجازاتهم مهزوزة، وحضورهم لا يسمن ولا يغني من جوع، الى أين سنصل في عالم فقد أخلاقيات الإحتراف! سؤال لن تكشف طبقاته الا بمرور الأيام والسنين.