السبت 23-02-2019
الوكيل الاخباري



فاعليات الزرقاء: نطمح الى برلمان يحدث تنمية ثقافية

 



الوكيل الاخباري - عبرت فاعليات ثقافية في الزرقاء عن تطلعاتها بوصول مترشحين الى مجلس النواب الثامن عشر يسهمون باحداث تنمية ثقافية وحضارية .وبينوا أهمية المشاركة في الانتخابات وممارسة الدور الوطني المنوط بكل فرد في المجتمع من أجل الاسهام في اختيار المترشحين القادرين على التشريع والمراقبة بما يحقق المصلحة المجتمعية والوطنية.وعبر الشاعر جميل أبو صبيح عن آماله بأن يحضر الخطاب الثقافي بقوة،على اعتبار ان البرلمان ليس مجرد مهام خدماتية أو تشريعية أو سياسية فقط ، وإنما تنمية ثقافية حضارية تحصِّن الرأي العام ضد الغوغائية وبلادة التفكير والأفكار التكفيرية والأفكار السوداء ، التي تعطل مسيرة التقدم والتطور . وانتقد عدم اهتمام المترشحين بمحاورة الواقع الثقافي والمثقفين باعتبارهم كائنات حضارية أو مكونات المشهد الثقافي الراقي في البلاد، مشيرا الى ان أغلبية المترشحين توجهوا إلى المثقفين باعتبارهم كائنات صوتية وأرقام.وشدد على أهمية اختيار النواب الأقدر والأكفأ على سن التشريعات واقرار القوانين التي تنعكس ايجابا على الدولة في جميع مناحي الحياة، مؤكدا ان المثقفين يطمحون إلى برلمان واع ثقافيا ، ومساهم فعال في تطوير الحركة الثقافية في البلاد، من خلال الدعم الملائم لهذا التطوير أسوة ببرلمانات عربية وغير عربية .وقال رئيس فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء محمود أبو عواد "اننا نأمل من مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب اصدار قوانين مسؤولة، مع رفع سقف الحريات الممنوحة للكاتب الأردني "، مشيرا الى اهمية اضطلاع البرلمان القادم بمسؤوليته تجاه احداث حراك ثقافي فاعل ومؤثر .وأوضح ان المثقفين والكتاب في أي مجتمع هم حملة الفكر والرؤى وأصحاب الأحقية في رسم ملامح المستقبل ، حيث يتعين تعزيز الاهتمام بالثقافة والمثقفين والتوسع في مشروعات التنمية الثقافية في المناطق النائية، لافتا الى أهمية ممارسة المواطن لدوره في اختيار النائب الذي يستطيع التعبير عن أصوات المواطنين ورؤاهم .بدوره، قال رئيس منتدى الرصيفة للثقافة والفنون محمود الصالح " اننا نريد من البرلمان القادم احداث التغيير المنشود نحو الأفضل، حيث ان ذلك يتحقق من خلال اختيار المترشحين الذين لديهم برامج منهجية لمعالجة قضايا المواطنين في مختلف المجالات ".وأكد ان المشاركــة بالاقتراع واجب وطني تفرضه المواطنة الحقيقية، اذ ان الصوت أمانه فلا بد من انتخاب من يخدم مصالح الوطن ، مشيرا الى انه يقع على عاتق الناخبين مسؤولية وطنية وأخلاقية في اختيار المترشحين على أسس برامجية وسياسية وفكرية بعيدا عن أية اعتبارات أخرى .