الأربعاء 12-12-2018
الوكيل الاخباري



حتى "الكستناء" لم تسلم من الديدان وجشع التجار

حتى الكستناء لم تسلم من الديدان وجشع التجار


الكستناء رَفيقَةُ الشتاء، تأتي معَهُ لتَنعمَ الأسرَةُ بأجواءِ الدفء، والأجواء الحَميمَةِ التي تجعَلُ العائلةَ متحلقةً حولَ المدفأَة، وتمضي معَهُم أوقاتاً مُفعمَةً بالبسمَةِ والضحكَة، وتستَمِعُ أحاديثَهُم، إلا أنها في أغلَبِ البيوتِ قد أنهَت ضِيافَتَها، وذلِكَ لِغلاءِ أسعارِها، وأنَ مِنها ما فسَد ولحِقَت بهِ الديدان، علاوةً على أنها تأتي مِن تركيا والصينِ وهذا ما قد يسببُ ارتِفاعَ سِعرِها عَن المُعتاد.