الأحد 23-02-2020
الوكيل الاخباري



10 أخطاء في الطبخ يمكن أن تجعل طعامك ساما

66



الوكيل الاخباري - نشرت مجلة "ذا هيلثي" الأمريكية تقريرا تطرقت فيه إلى الأخطاء التي يمكن ارتكابها أثناء الطبخ والتي من شأنها أن تجعل الطعام ساما.

وقالت المجلة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21" إنه عادة ما نرتكب أخطاء في المطبخ يمكن أن تشكل خطرا محدقا على صحتنا على المدى الطويل. لذلك، من المهم تغيير عادات الطهي في أسرع وقت ممكن.

الطهي بالدهون غير المناسب

 
أفادت المجلة بأن اختيار الزيت المناسب والصحي لطهي الطعام أمر في غاية الأهمية، حيث أوصت أخصائية التغذية ماجي ميشالكيك بضرورة التحقق من "نقطة الدخان" الموجودة في الزيوت المعدة للطبخ، والتي تشير إلى درجة الحرارة التي يبدأ فيها الدخان أو الزيت بالاحتراق وانهيار الدهون. وتشمل قائمة الزيوت التي تحتوي على نقاط دخان مرتفعة على زيت الأفوكادو المكرر وزيت اللوز وزيت الكانولا وزيت بذور العنب وزيت الفول السوداني وزيت العُصفر وزيت السمسم وزيت دوار الشمس.

الإفراط في تسخين الزيوت الصحية
 
ذكرت المجلة أن الزيوت التي تحتوي على نقاط دخان منخفضة تعتبر أفضل خيار لتحضير السلطة أو إضافتها إلى الأطعمة المطبوخة، ولكنها ليست مخصصة للطهي بدرجة حرارة مرتفعة. وحيال هذا الشأن، قال بن روش، وهو رئيس طهاة حاصل على نجمة ميشلان، "تحتوي بعض الزيوت، على غرار زيت الزيتون وزيت جوز الهند، على مركبات غذائية يمكن تدميرها عند تسخينها في درجات حرارة عالية تتجاوز نقاط الدخان". ويوصي روش باستخدام زيت محايد، مثل بذور العنب أو عباد الشمس، للقلي أو الشوي.

قلي الطعام

أضافت المجلة أن تناول الطعام المقلي بشكل منتظم له تداعيات خطيرة على صحة الإنسان، مثل الإصابة بأمراض القلب والسكري. ووفقا لأخصائية التغذية، جانيت كيمزال، "تحولت عملية قلي الأطعمة الصحية، مثل الخضروات واللحوم الخالية من الدهون، إلى أطعمة غير صحية غنية بالدهون". ويمكنك استخدام المقلاة البخارية للاستمتاع بالأطعمة المفضلة لديك دون اللجوء إلى الدهون التقابلية التي تضر بصحتك.

تفحيم اللحم

أوردت المجلة أن تناول اللحوم المطهوة أكثر من اللازم أو المتفحمة تنطوي على مخاطر صحية خطيرة مثلها مثل اللحوم النيئة أو غير المطهية بشكل جيد. وحذرت كريستين كوبلز كوبر، وهي أستاذة جامعية مساعدة، من أن "طهي اللحم في درجات حرارة تفوق 300 درجة فهرنهايت يمكن أن يكوّن مركبات تسمى الأمينات غير المتجانسة والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات التي قد تضر بالحمض النووي البشري"، بالإضافة إلى ارتباطها بأمراض السرطان.

استخدام أواني الطهي غير المناسبة

بيّنت المجلة أن اختيار أواني الطهي المناسبة تكتسي الأهمية ذاتها مثلها مثل اختيار المكونات الموجودة في الطعام. وفي هذا الصدد، حذّر الدكتور راؤول سيرانو من استخدام "أدوات الطهي غير اللاصقة التي تؤدي إلى تسمم الطعام"، مضيفا أن هذه الأواني تحتوي "على مادة كيميائية من صنع الإنسان تدعى حمض بيرفلورو الأوكتانويك"، التي أثبتت بعض الدراسات إلى وجود روابط بين هذه المادة وتطور السرطان، والتكاثر، وضعف الكبد. ويوصي سيرانو باستعمال بدائل صحية أكثر، مثل الحديد الزهر والزجاج والسيراميك والفولاذ المقاوم للصدأ.

حفظ بقايا الطعام في عبوات بلاستيكية

شدّدت المجلة على ضرورة اختيار حاويات تخزين طعام مناسبة، لا سيما وأن العديد منها يحتوي على ثنائي الفينول-أ، الذي أظهرت الدراسات أنه يحاكي هرمون الإستروجين في أجسامنا. وذكر سيرانو أن "ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين يؤدي إلى زيادة الوزن، وعدم انتظام الدورات الشهرية، والصداع، وارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان". ويوصي سيرانو بدلاً من ذلك، باستخدام الحاويات الزجاجية.

الإفراط في تناول الملح

أشارت المجلة إلى أنه إذا هناك نكهة واحدة يحبها الأمريكيون في طعامهم، فهو الملح، حيث يستهلك حوالي 90 بالمئة من الأشخاص الذين يعيشون في الولايات المتحدة فوق سن الثانية الكثير من الأشياء، وذلك وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. ومن جهتها، تنصح جمعية القلب الأمريكية بتناول ملعقة صغيرة من الملح في اليوم.

إضافة الكثير من السكر
 
أوضحت المجلة أنه ينبغي للمواطن الأمريكي العادي استهلاك أكثر من 150 رطلا من السكر سنويا. ومن جهتها، توصي مؤسسة موقع هولسام يام، مايا كرامف، باختيار الحلويات التي تتمركز حول الفواكه.

تناول الأطعمة المجمدة كوجبات يومية
 
أوضحت المجلة أن الأطعمة المجمدة تحتوي على عدد كبير من المواد الحافظة والمواد الكيميائية التي تشكل خطرا على صحة الإنسان. وعموما، صرحت كرامف على أن هذه الأطعمة غنية بمكونات على غرار المواد الحافظة الاصطناعية والسكر المكرر والدقيق الأبيض. بدلا من ذلك، فهي توصي كرامف باختيار أطعمة مثل الخضروات والفواكه والبيض.

دهون منخفضة

بينت المجلة أنه كان هناك وقت اعتقد فيه خبراء التغذية أن الدهون كانت بمثابة العدو. ولكن منذ ذلك الحين، أدرك الإنسان وجود دهون مفيدة وأخرى مضرة وأن أي شيء مقلي يعود عليك بالضرر. في المقابل، لا يعدّ الأفوكادو والأسماك غنيا بالدهون الجيدة. وفي هذا السياق، صرحت كرامف أنه من الضروري إضافة كمية كافية من الدهون عند الطهي ذلك لكونها مصدر للطاقة وتسمح أيضا بامتصاص الفيتامينات.

وكالات