وتشير الخبيرة، إلى أن الأحشاء تقسم إلى أحشاء داخلية (الكبد، والكلى، والقلب) وأحشاء خارجية (الرأس، والأذنين). وعلى الرغم من أنها أرخص بكثير، إلا أنها تضاهي الأسماك واللحوم والدواجن في قيمتها الغذائية، وتعتبر مصدرا للبروتين الكامل والفيتامينات الذائبة في الدهون، ومعادن، وعناصر نادرة، وسكريات متعددة.
وتقول: "جميع الأعضاء الداخلية غنية بحديد الهيم، وهو عنصر يدعم الصحة العامة للجميع، وبالنسبة لمرضى فقر الدم، ففائدته مضاعفة. لذلك أنصح المرضى الذين يعانون من انخفاض مستوى الهيموغلوبين بتناول هذه الأطعمة بانتظام، لأنها تساعد على تنظيم مكونات الدم".
ووفقا لها، تحافظ الأحشاء، بالإضافة إلى استعادة الهيموغلوبين والحديد، على مستوى الكولاجين في الجسم، وهو أمر بالغ الأهمية لأنسجة العظام. لذلك يجب تناول الأحشاء مرة- مرتين في الأسبوع. ولكن يجب الأخذ في الاعتبار موانع تناولها- ارتفاع مستوى حمض اليوريك، أو النقرس. لأنها تحتوي على نسبة عالية من البيورينات، التي تفاقم الحالة.
-
أخبار متعلقة
-
أكلت خبزًا متعفنًا بالخطأ؟ هذا ما قد يحدث لجسمك
-
حروق الشمس قد لا تنتهي بزوال الألم.. دراسة تكشف الخطر
-
التأمل ليس مجرد استرخاء.. فوائد نفسية لافتة
-
حمية البيض المسلوق لإنقاص الوزن.. هل تنجح فعلًا؟
-
تفشٍ عالمي للحصبة.. ملايين الإصابات المتوقعة هذا العام
-
دراسة تكشف أن العضلات قد تكون أهم من الوزن لقياس اللياقة
-
أنواع الحبوب المفيدة للهضم
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
