ويشير إلى أن نمط الحياة الخامل يشكل سببا آخر. فبدون النشاط البدني، تقل قدرة العضلات على استخدام الغلوكوز، ولا يستطيع الأنسولين التعامل مع هذا العبء، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع مستوى السكر حتى دون تناول الحلويات.
ويضيف: "يلعب النظام الغذائي غير المتوازن دورا مهما أيضا. فقد تتضمن الحميات الغذائية القاسية أو الوجبات غير المدروسة كميات كبيرة من الكربوهيدرات سريعة الهضم، مثل الخبز الأبيض، والخبز المقرمش، والمعجنات، والأطعمة المصنعة، ما يسبب ارتفاعا حادا في مستوى الغلوكوز، حتى في حال عدم احتوائها على سكر ظاهر".
ويؤكد أن الكبد يلعب دورا محوريا في تنظيم مستوى الغلوكوز. ففي حالات مرض الكبد الدهني، والتليف الكبدي، وأمراض أخرى، تضعف قدرة الكبد على التحكم في استقلاب السكر، ما يؤدي إلى ارتفاعه بغض النظر عن النظام الغذائي.
-
أخبار متعلقة
-
أكلت خبزًا متعفنًا بالخطأ؟ هذا ما قد يحدث لجسمك
-
حروق الشمس قد لا تنتهي بزوال الألم.. دراسة تكشف الخطر
-
التأمل ليس مجرد استرخاء.. فوائد نفسية لافتة
-
حمية البيض المسلوق لإنقاص الوزن.. هل تنجح فعلًا؟
-
تفشٍ عالمي للحصبة.. ملايين الإصابات المتوقعة هذا العام
-
دراسة تكشف أن العضلات قد تكون أهم من الوزن لقياس اللياقة
-
أنواع الحبوب المفيدة للهضم
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
