ويشير إلى أن نمط الحياة الخامل يشكل سببا آخر. فبدون النشاط البدني، تقل قدرة العضلات على استخدام الغلوكوز، ولا يستطيع الأنسولين التعامل مع هذا العبء، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع مستوى السكر حتى دون تناول الحلويات.
ويضيف: "يلعب النظام الغذائي غير المتوازن دورا مهما أيضا. فقد تتضمن الحميات الغذائية القاسية أو الوجبات غير المدروسة كميات كبيرة من الكربوهيدرات سريعة الهضم، مثل الخبز الأبيض، والخبز المقرمش، والمعجنات، والأطعمة المصنعة، ما يسبب ارتفاعا حادا في مستوى الغلوكوز، حتى في حال عدم احتوائها على سكر ظاهر".
ويؤكد أن الكبد يلعب دورا محوريا في تنظيم مستوى الغلوكوز. ففي حالات مرض الكبد الدهني، والتليف الكبدي، وأمراض أخرى، تضعف قدرة الكبد على التحكم في استقلاب السكر، ما يؤدي إلى ارتفاعه بغض النظر عن النظام الغذائي.
-
أخبار متعلقة
-
كيف يؤثر الإفراط في الحلويات على القلق؟
-
فوائد وأضرار الشاي الأخضر
-
سبب جديد للإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن
-
اكتشاف عامل فعّال لخفض نسبة السكر في الدم
-
تعرف على فوائد استنشاق روائح الحمضيات
-
علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة
-
متى يكون ألم الصدر علامة على احتشاء عضلة القلب؟
-
تعديلات بسيطة على القهوة تضاعف فوائدها.. اليكم ابرزها
