وتشير دراسات إلى أن مركبات "البوليفينول" الموجودة في القهوة والشاي، ومنها حمض الكلوروجينيك والتانينات، ترتبط بالحديد داخل الجهاز الهضمي وتحد من امتصاصه، فيما لا يبدو أن الكافيين هو المسؤول الرئيسي عن هذا التأثير.
ولا يعني ذلك ضرورة التوقف عن شرب القهوة، إذ يمكن تقليل تأثيرها من خلال تناولها بين الوجبات والانتظار ساعة على الأقل بعد الطعام، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون نقص الحديد أو المعرضين للإصابة بفقر الدم.
كما يساعد تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "C" مع مصادر الحديد النباتية على تحسين امتصاصه، بينما تشمل أبرز علامات نقص الحديد الإرهاق المستمر، وشحوب البشرة، وضعف التركيز وتساقط الشعر، وهي أعراض تستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة.
-
أخبار متعلقة
-
كيف تحوّل صلصة الطماطم إلى مصدر إضافي للبروتين؟
-
4 أطعمة غنية بالبروتين بديلة عن البيض
-
التفاح أم اليقطين؟ أيهما أفضل لضبط سكر الدم وتحسين الهضم؟
-
ليست للسوشي فقط.. فوائد غذائية مهمة للأعشاب البحرية
-
اليوغا أم البيلاتس أم التاي تشي.. أيها الأفضل لإنقاص الوزن؟
-
دراسة تكشف تأثير الماء الساخن على ضغط الدم
-
يحبها الكبار والصغار.. وجبة خفيفة قد تضر بأسنانك
-
موزة أو تفاحة قبل التمرين.. فوائد قد لا تعرفها
