وشملت الدراسة أكثر من 100 مشارك تناولوا أكثر من 100 غرام من خبز القمح الأبيض، ثم جرى قياس مستويات السكر في الدم لمدة ساعتين. وأظهرت النتائج أن ارتفاع الجلوكوز كان أقل حدة عند تناول الطعام برفقة شخص آخر، كما عادت مستوياته إلى المعدلات الطبيعية بشكل أسرع مقارنة بتناول الوجبة منفردًا.
وشملت تجارب أخرى دراسة استجابة الجسم للبرد والضغط النفسي، ووجد الباحثون أن وجود شخص آخر، خاصة مع التلامس الجسدي، قد يساعد في تنظيم حرارة الجسم وتقليل بعض مؤشرات التوتر.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج لا تثبت وجود تأثير طويل الأمد للتواجد الاجتماعي على الصحة الأيضية، لكنها تضيف إلى الأدلة التي تربط العزلة الاجتماعية باضطرابات التمثيل الغذائي وبعض المشكلات الصحية.
-
أخبار متعلقة
-
كيف تحوّل صلصة الطماطم إلى مصدر إضافي للبروتين؟
-
4 أطعمة غنية بالبروتين بديلة عن البيض
-
التفاح أم اليقطين؟ أيهما أفضل لضبط سكر الدم وتحسين الهضم؟
-
ليست للسوشي فقط.. فوائد غذائية مهمة للأعشاب البحرية
-
اليوغا أم البيلاتس أم التاي تشي.. أيها الأفضل لإنقاص الوزن؟
-
دراسة تكشف تأثير الماء الساخن على ضغط الدم
-
يحبها الكبار والصغار.. وجبة خفيفة قد تضر بأسنانك
-
موزة أو تفاحة قبل التمرين.. فوائد قد لا تعرفها
