وقال ألبرت ريزانوف، رئيس مركز التميز للطب الشخصي في جامعة قازان الفيدرالية، إن كثرة الطفرات لا تعني بالضرورة أن الفيروس أصبح أكثر خطورة أو قدرة على الانتشار، أو أنه سيسبب أعراضاً أشد.
وأوضح أن بعض السلالات، مثل "BA.2.86" المعروفة باسم "بيروليس"، قد تظهر لدى الأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة، نتيجة استمرار العدوى لفترات طويلة، ما يمنح الفيروس فرصة لاكتساب طفرات تساعده على التكيف.
وبحسب دراسة أجراها علماء ألمان، رُصدت سلالة "PJ.2.1" في أيار 2026، وتحمل طفرات متعددة في البروتين الشوكي المسؤول عن دخول الفيروس إلى الخلايا البشرية، وأطلق عليها الباحثون الصينيون اسم "القفزة" بسبب كثرة التغيرات التي طرأت عليها.
ورغم ذلك، لا تزال السلالة تفتقر إلى قدرة كبيرة على التهرب من الاستجابة المناعية، فيما يحذر الباحثون من احتمال اكتسابها طفرات جديدة مستقبلاً قد تعزز قدرتها على تفادي الجهاز المناعي.
-
أخبار متعلقة
-
3 مشروبات مسائية قد تساعد على الاسترخاء وتدعم صحة القلب
-
تشعرون بالجوع رغم اتباع الرجيم؟ إليكم 5 وجبات خفيفة تساعدكم على الشبع
-
الاستحمام بالماء البارد يرتبط بانخفاض أيام المرض والغياب عن العمل
-
حكة الجلد المستمرة قد تكشف الإصابة بأمراض خفية
-
قبل أن تشرب كوب الشاي.. دراسة تكشف ما قد يطلقه كيس الشاي في الماء الساخن
-
هل من علاقة بين الم الظهر والدوار المفاجئ للدماغ؟ دراسة تجيب
-
أيهما أفضل للصحة.. الماء المثلج أم الدافئ؟
-
هل يفقد معقم اليدين فاعليته بعد انتهاء صلاحيته؟
