الخميس 22-08-2019
الوكيل الاخباري



تعرف على الوجهات الاكثر بحثاً بين الأردنيين في إجازة الصيف

philippines-beaches.jpg



الوكيل الاخباري – من المعروف لدى الشعب الأردني عشق السفر وقضاء الإجازة الصيفية خارج حدود الوطن.

 

ويبدو لافتاً بروز عدد من الوجهات السياحية المفضلة لدى الأردنيين، فيلاحظ أنهم غالباً ما يبحثون عنها ويقدمون على السفر إليها سواء بميزانية منخفضة أو مرتفعة.

 

اظهار أخبار متعلقة


فما هي أكثر الوجهات بحثاً بين الأردنيين في إجازة الصيف؟


تركيا:




تشتهر تركيا بمعالمها التاريخية القديمة وآثارها الضخمة ومأكولاتها التقليدية، وهي مثالية لعشاق التاريخ العريق والشواطئ ذات المناظر الخلابة والكباب اللذيذ، وهي بذلك وجهة محببة على قلوب الأردنيين، بل إنها وجهة رئيسية وأساسية!ومن ضمن المدن والولايات التي غالباً ما يقصدها الأردنيون يبرز كلّ من إسطنبول وأنطاليا وإزمير وألانيا، وذلك بسبب تنوعها السياحي بين ترفيه وطبيعة وعلاج وثقافة.


وتزخر اسطنبول بالعديد من المقوّمات السياحية ففيها القصور والمباني التاريخية والأسواق التجارية والمطاعم المختلفة، ورغم أنها تضجّ بالحياة في معظم أوقات النهار، إلا أن السائح يمكن أن يجد ملاذاً لينعم بالهدوء والاسترخاء مثل زيارة جزيرة الأميرات الخالية من السيارات، أو الدخول إلى أحد المنتجعات الصحية والعلاجية.


وفي أنطاليا، عروس الساحل التركي، يجد السائح الأردني المناظر الطبيعية الخّلابة بما فيها الشواطئ الجميلة، والشلالات التي تنعش القلوب في فصل الصيف.

 

مصر:

 



“الجار قبل الدار”، مثلٌ ينطبق على “أم الدنيا” حين يختارها الأردنيون لقضاء عطلة صيفية في ربوعها.

 

هنا العديد من الأماكن المختلفة والمتنّوعة، ما يرضي الأذواق والأهواء كافة.

 

فلعشاق البحر وجهات مثالية مثل شرم الشيخ والغردقة ، ولمحبي الآثار الجيزة طبعاً حيث الأهرامات الشامخة.


وفي الإسكندرية حدائق قصر المنتزه الشهيرة، وشواطئ الاستجمام، وملاعب الأطفال، والكثير من المعالم التاريخية.

الإمارات العربية المتحدة:

 




حتى في فصل الصيف حيث تكون الحرارة مرتفعة، تعدّ الإمارات العربية المتحدة وجهة مفضلة لدى غالبية السيّاح، ومن ضمنهم الأردنيين، وذلك بسبب ما تشهده من فعاليات واحتفالات وأنشطة ترضي الأذواق والأعمار كافة في الأيام الحارّة.

 

ولعلّ متعة التسوّق في دبي ليس لها مثيل، بالإضافة إلى كلّ ما توّفره المراكز الترفيهية من مغامرات وتجارب جديدة.

 

والأمر نفسه في إمارة أبوظبي حيث جزيرة ياس بكل ما تحويه من مرافق ترفيهية مناسبة لقضاء عطلة صيف مميّزة.

 

الولايات المتحدة:

 



قد تكون الرحلة إلى الولايات المتحدة طويلة لكنها حتماً تستحق العناء، لا سيّما وأن إجازة الصيف تكون عادة أطول من غيرها ما يمكّن السائح الأردني من الإفادة القصوى من سفره.

 

في كلّ مدينة في الولايات المتحدة متعة فريدة من نوعها، ففي نيويورك، أشهر الولايات الأمريكية، طبيعة خلابة تحاصر ناطحات السحاب ومبان تجارية ضخمة ومتنزهات ومسارح ومتاحف.

 

وفي لوس أنجلوس يزور الأردني مدينة والت ديزني ويونيفرسال ستوديوز في هوليوود حيث يتمّ تصوير أفضل الأعمال السينمائية الأمريكية وأشهرها.

 

وفي سان دييغو في ولاية كاليفورنيا، تجد السيّاح الأردنيين يتنقلون بين الشواطئ الخلابة والمتاحف العريقة والمنتزهات الترفيهية.

الكويت:

 


تزخر لؤلؤة الخليج بلآلئ سياحية تجعلها وجهة مقصودة من قبل السائح الأردني، عدا عن أنّ البلدين يتشابهان بالعديد من الأمور.

 

وتبرز “الجزيرة الخضراء” التي تضمّ العديد من المرافق السياحية المناسبة لإجازة عائلية.

 

أما جزيرة “فيلكا” التي تعدّ واجهة ثقافية للكويت فيجد فيها السائح القلاع والمعالم القديمة، بالإضافة إلى متعة الإبحار وتذوّق المأكولات المحلية.


وتذهب العائلات الأردنية إلى متنزه سكاي زون ترامبولين الذي يعدّ من أهم ملاهي الكويت، فهو أول مدينة ترفيهية مغلقة تضم العديد من الأنشطة البدنية الممتعة.

لبنان:




نظراً إلى قربه الجغرافي من الأردن، فإن لبنان غالباً ما يكون على قائمة الوجهات السياحية المفضلة لدى السائح الأردني، لكن هناك عوامل أخرى تساهم في هذا الواقع! فهذا البلد الصغير يعيش أجواء صيفية رائعة بفضل المهرجانات التي تشهدها مختلف المناطق اللبنانية والتي تضمّ حفلات موسيقية يقدمّها فنانون من الصفّ الأول، وبرامج بيئية مختلفة.

 

ويستطيع السائح الأردني أن يهرب من حرارة المدن الساحلية إلى الجبال حيث تحلو الجلسات في المطاعم التي تقدّم أشهى الأطباق المتنوّعة.

 

وتبرز مغارة جعيتا التلفريك الذي يمكن الصعود فيه من تلك المنطقة على البرنامج السياحي، من دون أن ننسى متعة التسوّق والتسكع في شوارع العاصمة بيروت، وبالتحديد في “الداون تاون” أو ما يعرف بـ “وسط البلد”.

 

المغرب:


 

سحر المغرب لا يقاوم، فكيف إذا كان من يبحث عن تحسسه خبيراً في الاستمتاع بالجمال على غرار السائح الأردني؟! غالباً ما يذهب الأردنيون إلى المغرب للتعرّف على عالم جديد لكنه ليس غريباً عن بلادهم. فهنا، يجدون المدن الجميلة مثل الدار البيضاء، ومراكش والرباط وطنجة وفاس ومكناس وأغادير، وكلّ واحدة منها تقدّم شيئاً مختلفاً يحفر في الذاكرة أجمل الذكريات.

 

أندونيسيا:


يفضل العديد من السيّاح الأردنيين السفر إلى وجهة “غريبة” عن بلادهم، وعليه تبرز إندونيسيا بشكل ملحوظ، فهي تضمّ الجزر الرائعة حيث المياه العذبة وفرص الغوص وممارسة الكثير من الأنشطة الصيفية، بالإضافة إلى الغابات التي تحوي الكثير من الحيوانات التي يستمتع الناظر إليها.

 

 

المصدر :موقع ويجو

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة