الأربعاء 21-11-2018
الوكيل الاخباري



رحلة إلى "جبال الألب"

1424683950_shutterstock_76931665_copy


تعدّ "جبال الألب" لؤلؤة القارة الأوروبيّة، وتستقطب حوالي 120 مليون زائر سنوياً، نظراً لغناها بالغابات والمروج المغطاة بالثلوج خلال الشتاء.


إذا كنت من محبي مزاولة الرياضات الشتوية، رافقينا في هذه الجولة المثيرة:
تعتبر "الألب" أعلى سلسلة جبال في أوروبا، وتمتدّ عبر بلدان ثمانية، هي: ألمانيا والنمسا وسلوفينيا في الشرق، وسويسرا وليختنشتاين وفرنسا في الغرب، وإيطاليا وموناكو في الجنوب بطول 1200 كيلومتر، علماً أن جبل "مون بلان" الرابض على الحدود الفرنسية الإيطالية يشكّل القمّة الأعلى في سلسلة "جبال الألب"، إذ يبلغ 4810 أمتار!


تتمتع هذه المنطقة بشتاء بارد، مع تساقط الثلوج في قمم هذه الجبال، بينما يتسم صيفها بالاعتدال.


تعيش الحيوانات البرية مثل الوعل في أعلى القمم (3400 متر)، وتنمو النباتات مثل "إديلويس" في المناطق الصخرية والمرتفعات.

 

اظهار أخبار متعلقة



تتمتع منطقة "جبال الألب" بهوية ثقافية، تشمل الزراعة وصناعة الجبن والنجارة التي لا تزال تحظى بشهرة واسعة في بعض القرى، على الرغم من أن قطاع السياحة بدأ ينمو في القرن العشرين، وتوسع بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية ليصبح القطاع المهيمن بحلول نهاية هذا القرن.


في الشتاء، تتحول سلسلة "جبال الألب" إلى مقصد لهواة الرياضات الشتوية، وخصوصاً لعشاق المغامرات، وذلك لما تؤمنه من انحدارات قاسية ملائمة وتجهيزات متطورة.

*من أشهر المواقع المنتشرة في سلسلة "جبال الألب":


وادي "أوستا": يقع في أقصى شمال غرب إيطاليا، ويجذب محبّي التزلج، إذ يمكنهم من الصعود إلى ارتفاعات عالية جداً باستخدام مصاعد التزلج الحديثة بغية المتعة بالمناظر الخلابة، مع أماكن مخصّصة للهو تناسب المبتدئين، فضلاً عن حلبات التزلج العديدة. في الصيف، يوفّر المسارات لأولئك الذين يحبون المشي في الهواء الطلق.


بحيرة "كونستانس": تمتد مساحتها في كلّ من ألمانيا والنمسا وسويسرا!
ترتفع هذه البحيرة حوالي 395 متراً فوق مستوى سطح البحر، وتبدو منطقة سياحية محاطة بــ"جبال الألب" من جوانبها كافة، علماً أنها تشمل جزيرة "مايناو"، التي تشتهر بالأزهار. تعتبر الدراجة الهوائية واحدة من أفضل سبل استكشاف البحيرة، كما ركوب أحد القوارب التقليدية.


"كاستيلان": يحلو اكتشاف البوابات القديمة في هذه البلدة، كما التعرّف على "برج لورلوغيه"، الذي يعود تاريخه إلى القرون الوسطى، وجسر "بون دو روك" الذي كان يشكل النقطة الاستراتيجية الوحيدة لعبور مدينة "فردان".