الوكيل الاخباري

الأربعاء 17-10-2018
الوكيل الاخباري



آخر ما قاله الراحل ماجد الماجد .. وهذه قصة اسمه الحقيقي




الوكيل الاخباري - أعاد رحيل الفنان ماجد الماجد بعد تعرضه لحادث إطلاق نار، الكثير من القصص والذكريات التي احتضنها الماجد برفقة آلة العود وفنه الشعبي، بالإضافة إلى العلاقة الوطيدة والمتينة بينه وبين الفنان خالد عبد الرحمن، والتي وصفت في فترة ماضية بثنائية جميلة، حيث قدم الماجد عدداً من الأعمال الخالدة.الكشف عن قاتل الفنان السعودي ماجد الماجدتفاصيل مقتل الفنان السعودي ماجد الماجدولعل آخر ما قدمه الراحل تجاه رفيق دربه، أغنية من كلماته وألحانه أهداها له يقول مطلعها:لو يدور الوقت وتدور السنين.. تبقى أنت خالد وخالد في غلاككل القصائد في حضورك تزين.. تبقى يا بونايف رمز في سماكويتذكر مخاوي الليل الفنان خالد عبد الرحمن أول تعاون له مع الماجد ويقول: "أتذكر أول تعاون مع الفنان ماجد الماجد هذا الرجل من أنقى البشر، رجل نقي في داخله".جمهور خالد عبد الرحمن تذكر أغاني التسعينيات، ووصف هذا الإهداء بأنه يحمل الكثير من التفاصيل والمشاعر، وعلق فنانون حينها على جمال أن يهدي فنان فناناً آخر أغنية ويغني باسمه، وهي لم تحدث ولن تتكرر من رجل يملك قلب كماجد.وكانت آخر رسالة يكتبها الراحل لجهموه وجمهور خالد، بعد هذا الإهداء عبر حسابه بتويتر: "أشكر كل من أعجب وقدم الإطراء الكريم من الجمهور الراقي المتذوق، الله لا يحرمني منكم والتفافكم من حولي فخر كبير لي".الدكتور سامي الخليفة هو أحد المقربين من الرحل تحدث إلى "العربية.نت" عن ماجد: "الحديث عن ماجد ذو شقين الأول هما حياته الفنية وطبيعته الشخصية، وقد كانت بدايته الفنية في الثمانينيات، واختار لنفسه اسماً فنياً يبدأ به وينطلق من خلاله للساحة الفنية فاختار اسم ماجد الماجد، أما اسمه الحقيقي هو ماجد مهدي الدوسري قدم 15 ألبوماً طوال مسيرته الفنية، لاقت نجاح واستحسان الجماهير، وحقق جماهير محلية وخارجية، ولعل من أهم مراحل حياته الفنية تحالفه مع الفنان خالد عبدالرحمن وتقديم أعمال فنية بمشاركة خالد بالغناء، منها أغنية رعش قلبي، التي حققت نجاحاً كبيراً على المستوى المحلي والخليجي والعربي أيضاً".وتابع الدكتور سامي: "الراحل كان له أسلوب خاص ونمط معين، وهذا ما جعله مختلفاً عن زملائه الفنانين بتلك المرحلة، مؤخراً عاد للساحة الفنية محاولاً أن يحافظ على طريقته السابقة، وألا ينجرف حول الطرح الحالي الذي يراه أنها تفتقر للكثير من الأصالة الفنية والغنائية، وبداية تلك العودة هي الأغنية التي غناها لخالد عبدالرحمن".وبحزن تابع الحديث: "رحيله أفقدنا النقاء والصفاء والمحبة، وأفقدنا أشياء جميلة قد لا نجدها في أي شخص".وأضاف الخليفة: "وفيما يخص علاقاته وحياته الخاصة فهو إنسان محبوب من الجميع، لما يملكه من قلب طيب وخلق رفيع على مستوى الأسرة والزملاء، وكل المحيط به، فهو رجل دائماً مبتسم وجبر الله عزانا وصبرنا على غيابه".