الأحد 23-02-2020
الوكيل الاخباري



حقيقة دفن جثمان قتيل منزل نانسي عجرم في سوريا

نانسي-عجرم-وزوجها-1200x900



الوكيل الإخباري - كشفت المحامية السورية ريهاب ممدوح البيطار، رئيسة لجنة الدفاع عن القتيل، محمد الموسى، والمعروف إعلاميا بقتيل منزل الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، حقيقة ما تم تداوله إعلاميا، بشأن دفن جثمان القتيل بمسقط رأسه بسوريا، مبينة أن الجثمان ما زال في الثلاجة وأن ما تردد بشأن دفنه ليس حقيقيا.

وقالت ريهاب عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“: ‏“توضيحا لما ورد سابقا، ومنعا لأي غلط، فنحن لم نتلق من مبادرة رائدات السلام الكويتية -وأنا إحدى عضواتها- أي مبلغ لحد الآن، وقد كان اتصال السيدة فاطمة العقروقة السابق واضحا بأنهم سيساهمون بتكاليف الدفن، هذا وإن جثة المغدور محمد الموسى لم تدفن وما زالت بالثلاجة“.

وكانت ريهاب البيطار، قد طالبت السلطات اللبنانية بمنع نانسي عجرم وزوجها من السفر خارج الأراضي اللبنانية، تحت طائلة اتهامهما بقتل الشاب السوري.

وبررت ”البيطار“ طلبها خلال تصريحات تليفزيونية، بأن هناك مستجدات طارئة في القضية، ومن المحتمل أن توجّه لزوج نانسي عجرم تهمة القتل العمد.

وقالت محامية القتيل: “أطالب جميع وسائل الإعلام بمنع استخدام تعبير اللص أو السارق السوري في كتابة أي مادة إعلامية عن هذه القضية“، وشددت على أنها ستقاضي أي وسيلة إعلامية تتداول هذا اللفظ.

وأكدت البيطار، أن التحقيقات ”جارية ولم تثبت تهمة السرقة إطلاقا على القتيل، وأنه على العكس ربما تثبت على نانسي عجرم وزوجها تهمة القتل العمد“.

 

المصدر: إرم نيوز