الإثنين 18-02-2019
الوكيل الاخباري



سيرين عبد النور: “تمنيت إنو نايا تموت .. وممكن يصير في جزء ثاني للعبة الموت”

 



الوكيل الاخباري - الوكيل - في لقاء جديد لبرنامج “متل الحلم” أطلت الفنانة سيرين عبد النور مع الصحافية والإذاعية نسرين الظواهرة عبر صوت لبنان 100.5 في لقاء شامل.سيرين تحدثت عن أمور كثيرة فنية وشخصية وأبرز ما جاء فيها:“الحلم مهم جداً في حياتي، لكني لطالما اعتمدت على مجهودي الخاص حتى حققت أحلامي “التي على فكرة لم أحلم فيها يوماً” والحياة أخذتني إلى مجالات لم أفكر فيها يوماً ولم أتوقع أنني قد أنتمي إليها.عشت مع عائلتي حياة متواضعة وأذكر أني تنازلت عن حلمي في أن أصبح محامية، واخترت اختصاصاً أقل كلفة وهو “تصميم الأزياء”. اليوم أقدر عائلتي لأني تعلمت قيمة الأشياء مهما بلغت صعوبتها.أنا إنسانة في المرتبة الأولى ولا أفكر بمصلحة الفنانة بقدر الإنسانة. وكان من الممكن في كل مرة أنجح فيها، أن أستغل نجاحي، ولكني دائماً أختار الإبتعاد وعيش حياتي العائلية بكل تفاصيلها.وأضافت سيرين:“على صعيد التمثيل ليس لدي هاجس الدور الأول بقدر تقديم أعمال تمس المرأة والمجتمع، لأن برأيي الرسالة تصل أقوى من خلال الدراما.أعلم أن الناس تنتظرني وأفرح للأمر، ولكن لا أعيشها ، بل إن مسؤولية النجاح تخيفني أكثر وأقول دائماً ماذا سأقدم في العمل التالي.لعبة الموت” كان الأول في لبنان ومن بين أفضل 5 أعمال في العالم العربي. والسبب اكتمال عناصر العمل من نص وإخراج وممثلين.نجاح “لعبة الموت” سببه أيضاً أن القصة لامست المجتمع اللبناني والعربي والمرأة المعنفة بشكل خاص، وتزامن عرض المسلسل مع قصة رولا التي ضُربت حتى الموت.“لعبة الموت” مسلسل مشترك لا ينتمي إلى أي بلد معين، وهو نوع جديد، وممكن تسميته دراما عربية.لو أردت كتابة نهاية للعبة الموت “كنت طلبت نايا تموت لتوصل الرسالة بقوة إلى المجتمع. ولكن ما قدرنا نبعد كتير عن القصة الأساسية”… ولكن اللغط الذي حصل حول نهاية المسلسل أفرحني لأن هذا يدل على نجاحنا .الأغلاط اللي حكي عنها من قبل الصحافة، تبررت في ما بعد من خلال فلاش باك، وقد تأكد البعض أنهم تسرعوا في حكمهم على المسلسل.ممكن يصير في جزء تان للعبة الموت بحال كان في خطوط حلوة وبتستحق جزء ثان.الدراما اللبنانية بمرحلة جيدة ولكن أطلب من الشاشات المحلية الذين تأكدوا أن الدراما الللبنانية قوية، أن يزيدوا الإنتاج لنصبح على مستوى الأعمال العربية . الدراما اللبنانية بدأت تحقق إنتشاراً كبيراً والبداية كانت مع مسلسل “سارة” من إنتاج “مروى غروب”.أعتذر عن أعمال كثيرة، وأستغرب بعض الأعمال التي تُقدم وكيف تجرأ أصحابها على عرضها علي.وتابعت عبد النور تصريحاتها:شكري أنيس فاخوري الأب الروحي وهو مكتشف سيرين، ولكن منذ فترة لا إتصال في ما بيننا ولكن أكن له كل الوفاء والإحترام والتقدير . “وأكيد عبالي إشتغل من جديد معه”.منذ بداياتي تنحيت من أجل الدور ووافقت أن أتشوّه مثلاً في مسلسل “الغريبة”… واليوم أصبحت ناضجة أكثر واكتسبت مع الوقت أن الشخصية لكي تصدقها الناس يجب أن نعمل على أدق التفاصيل انطلاقاً من اللباس.أقدر الصحافة التي لا تنسى أني إنسانة ولا يجرحون في نقدهم، أنا لا أطلب التطبيل بل النقد البناء الذي أستفيد منه.الشهرة تقيدني عندما أختار العيش بعيداً عن النجومية، وعندما لا أكون مستعدة. الشهرة مُتعبة لأن بعض الناس تسمح لنفسها بجرحك فقط لأنك فنانة.بين سيرين الفنانة وسيرين المغنية المهمة صعبة، أنا أهمل الغنى لمصلحة التمثيل، في وقت يحتاج الصوت إلى تمرين مكثف. ومع هذا حفلاتي في كل الدول العربية وأعشق التفاعل المباشر مع الجمهور.أعتبر أغنية وكليب “حبايبي” عودة موفقة لمسيرتي الغنائية، والمخرجة أنجي قدمت عملاً رومانسياً جميلاً “وعلى فكرة الله كان مبارك هالعمل”.الإيمان والصلاة هما طاقة إيجابية بحياتي، “ومن خلال الإيمان صرت صبورة وأؤمن أن الله يفتح الأبواب التي تناسبني”.زوجي متفهم لعملي الصعب وأحياناً أستغرب صبره.أعبّر عن غضبي بالبكاء “ببكي كتير” ولكن البكاء يريحني…قريبا أتوجه إلى السينما بعدما وقّعت أكثر من عمل سينمائي.رسالتي الأخيرة إلى كل رجل : أطلب منه صون واحترام المرأة لأنها والدته وابنته وحبيبته…