الثلاثاء 14-07-2020
الوكيل الاخباري



ترقب تراجعا بأعداد المصابين بكورونا في ايطاليا

dc8b170f-6b38-4c26-8e4c-6a192ffc9982



الوكيل الإخباري- تحبس إيطاليا أنفاسها وهي تترقب تراجعا ولو بطيئا بأعداد المصابين بفيروس كورونا وعدد القتلى الذين فاق عددهم 6 آلاف من أصل 63 ألف إصابة تقريبا.


وتتمسك إيطاليا بأمل ضئيل في أن يكون التراجع الطفيف المسجل الأحد والاثنين في عدد الوفيات مؤشر إلى تباطؤ انتشار وباء أنهكها اجتماعيا واقتصاديا.
وسجلت إيطاليا يوم أمس الإثنين 600 حالة وفاة، وهي أقل زيادة منذ أربعة أيام، في حين تباطأ عدد حالات الاصابة الجديدة، مما زاد الأمل في أن المرحلة الأكثر عدوانية من الوباء قد مرّت.


قال جوليو جاليرا، كبير مسؤولي الصحة في منطقة لومباردي الشمالية، التي تضررت بشدة من تفشي المرض: "ربما يكون اليوم هو اليوم الإيجابي الأول الذي مررنا به في هذا الشهر الصعب والصعب للغاية".


وصرح للصحافيين: "لم يحن الوقت لغناء النصر، لكننا بدأنا نرى الضوء في نهاية النفق".


في مقابل هذه الإيجابية كان هناك أيضا انخفاض كبير في عدد الاختبارات التي تم إجراؤها، وقال رئيس معهد الصحة الوطني الإيطالي، سيلفيو بروسافيرو، إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كان الانخفاض الأخير في الوفيات اليومية والحالات الجديدة سيستمر.


وفي لومبارديا، المنطقة الشمالية الأغنى والأكثر اكتظاظا والتي دفعت أعلى ثمن لوباء كوفيد-19 في هذا البلد ويترقب خبراء العالم بأسره أدنى التطورات فيها، سجلت الأرقام أيضا تراجعا تلقاه الجميع بحذر شديد.


وسعيا منها لتعزيز فرص البلاد في الخروج بأسرع ما يمكن من الوباء، أصدرت الحكومة الإثنين مرسوما يوسع تدابير الحجر المنزلي، فيفرض خصوصا وقف جميع الصناعات الإنتاجية غير الأساسية ويحظر على الإيطاليين التنقل بين المناطق إلا في حال "الضرورة المطلقة" أو "لأسباب صحية".


وعند صدور ذلك القرار، هرع آلاف العاملين في الشمال إلى محطات القطارات للانضمام إلى عائلاتهم في كمبانيا في منطقة نابولي أو في بوليا في أقصى جنوب شرق إيطاليا، ما ساهم في نشر الفيروس في هذه المناطق الأقل تجهيزا على الصعيد الصحي.


غير أن وسائل الإعلام اعتبرت تنقل السكان في إيطاليا محدودا، مشيرة إلى أن الغالبية الكبرى من الإيطاليين باتت الآن تتقبل القيود المفروضة عليها وتحترمها، وهو ما تثبته الشوارع المقفرة في المدن الإيطالية الرئيسية من ميلانو إلى نابولي مرورا بروما وفلورنسا، في تباين حاد مع مشاهد الشواطئ والمتنزهات المكتظة قبل أسبوعين.


وقد قامت العديد من أبرز الشركات في البلاد بتعليق إنتاجها بالفعل في إيطاليا، بما في ذلك شركة تصنيع أدوات التجميل Luxottica وصانع السيارات الفاخرة Ferrari وصانع الإطارات Pirelli.


وقال ممثل النقابة الإيطالية الأمريكية لصناعة السيارات فيات كرايسلر للموظفين يوم الإثنين إنها ستوقف الإنتاج في جميع مصانع أوروبا وأميركا الشمالية وتساعد في إنتاج الأقنعة أثناء طوارئ فيروسات التاجية.

 

المصدر: الحرة