الثلاثاء 02-06-2020
الوكيل الاخباري



متى يكون لقاح كورونا جاهزا؟

BA37D4C7-84D1-42F0-8803-BBE4670D12E2



الوكيل الإخباري- أصبح فيروس كورونا حديث العالم في الآونة الأخيرة، وأصبحت أكبر شركات الأدوية تتسابق لإيجاد اللقاح الذي سيقي الأشخاص من هذا الفيروس الخطير.


وبحسب صحيفة "ذا جارديان" فإن أكثر من 35 شركة ومعهدا أكاديميا يتسابقون لإيجاد هذا اللقاح، أربعة منهم على الأقل بدأوا بتجربة اللقاح على الحيوانات، وشركة "موديرنا" الامريكية ستبدأ بتجربته على البشر.


وتعتبر الصين صاحبة الفضل فيما يعود لسرعة إيجاد اللقاحات، إذ أنها بدأت في بداية يناير برزاعة الفيروس الحي، ودراسة كيفية غزوه للخلايا البشرية، وطريقة إصابة الشخص بالمرض.

 

وبهذا الشأن يقول ريتشارد هاتشيت الرئيس التنفيذي لتحالف الابتكارات المعدة لمواجهة الأوبئة، إن سرعة الشركات في إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا تعتمد على استثمارهم وفهم كيفية تطوير اللقاحات السابقة ضد الفيروسات التاجية الاخرى.


وتسببت الفيروسات التاجية في ظهور وباءين آخرين، وهما متلازمة الجهاز التنفسي الحادة والذي عرف بسارس في الصين، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والتي تم اكتشافها في السعودية عام 2012، وفي الوباءين بدأت اللقاحات في العمل متأخرا، أي بعدما تم احتواء تفشي الفيروس.


وقالت شركات "نوفافاكس" الامريكية، إنها ستقوم باستخدام اللقاحين المعدين للفيروسين سارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وذلك من أجل مواجهة فيروس كورونا الجديد، مضيفة أن لديها العديد من المتطوعين المستعدين لتجربة هذا اللقاح.


والسبب في إعادة استخدام اللقاح هو أن فيروس سارس يتشارك بنحو 80 إلى 90 % من المادة الوراثية التي تسبب الكورونا، ويعمل بطريقة نفسها، حيث يهجم على سطح الخلايا البشرية وبمجرد دخوله، يبدأ في إعادة إتناج نفسه بكميات كبيرة، ويخرج من الخلية بعد أن يقتلها.


وتعمل جميع اللقاحات التي يتم تطويرها الآن على نفس المبدأ، وهو تقديم العوامل التي تؤدي إلى المرض، على طريق حقن جرعات منخفضة، وذلك لتحفيز النظام على إنتاج أجسام مضادة للمرض.


ويقول بروس جلين، مدير برنامج التحصين العالمي لمؤسسة سابين للقاحات، إن التجارب على البشر، تمر في ثلاث مراحل، المرحلة الأولى وهي اختبار اللقاح على عشرات المتطوعين الأصحاء، لرصد آثار اللقاح الإيجابية والسلبية، أما المرحلة الثانية، فيجرب على مئات الأشخاص المصابين، ثم المرحلة الثالثة وهي اختبار اللقاح على آلاف المتطوعين حول العالم.


ويضيف أنيليس ويلدر سميث، أستاذ الأمراض المعدية الناشئة في مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي أن اللقاح لن يكون جاهزا قبل 18 شهرا، وذلك بسبب وجود العديد من العقبات، فبعد الموافقة على اللقاح سيحتاجون إلى إنتاج كميات كبيرة منه، وبعض هذه المنظمات ليس لديها هذه القدرة الإنتاجية.

 

المصدر: فوشيا

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة