وتلعب الزيوت العطرية، مثل اللافندر والبابونج وخشب الصندل، دوراً جوهرياً في تخفيف حدة القلق والتوتر العضلي عند إضافتها إلى ماء الاستحمام الدافئ. فاستنشاق الجزيئات العطرية يحفز مناطق معينة في الدماغ مسؤولة عن العواطف، مما يساعد على إفراز هرمونات السعادة والاسترخاء، ويقلل من مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالإجهاد.
كما أثبتت التجارب أن ممارسة هذا الطقس قبل النوم يساهم بشكل ملحوظ في مكافحة الأرق، حيث يهيئ الجسم للدخول في دورة نوم عميقة ومتواصلة عبر خفض درجة حرارة الجسم تدريجياً بعد الاستحمام وتهدئة الأفكار المتسارعة.
ويؤكد الخبراء أهمية اختيار زيوت طبيعية ونقية لضمان الحصول على الفوائد العلاجية القصوى وتجنب أي تحسس جلدي، مما يجعل من الحمام العطري تجربة استشفائية متكاملة تعيد للجسم حيويته وللذهن صفاؤه.
-
أخبار متعلقة
-
كيف تختارين الزيت الأنسب لشعرك؟
-
روتين جمالي يومي بأدوات صديقة للبيئة
-
خطوات أساسية لبشرة متوهّجة
-
تنسيق الدنيم هذا الشتاء بلمسات عصرية
-
أظافر فالنتاين 2026 أفكار وألوان عصرية
-
الفرو بأسلوب غير تقليدي هذا العام
-
سيرومات تمنح البشرة مظهراً أكثر نعومة وامتلاءً
-
أنواع شامبو تلائم فروة الرأس الحساسة
