وتلعب الزيوت العطرية، مثل اللافندر والبابونج وخشب الصندل، دوراً جوهرياً في تخفيف حدة القلق والتوتر العضلي عند إضافتها إلى ماء الاستحمام الدافئ. فاستنشاق الجزيئات العطرية يحفز مناطق معينة في الدماغ مسؤولة عن العواطف، مما يساعد على إفراز هرمونات السعادة والاسترخاء، ويقلل من مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالإجهاد.
كما أثبتت التجارب أن ممارسة هذا الطقس قبل النوم يساهم بشكل ملحوظ في مكافحة الأرق، حيث يهيئ الجسم للدخول في دورة نوم عميقة ومتواصلة عبر خفض درجة حرارة الجسم تدريجياً بعد الاستحمام وتهدئة الأفكار المتسارعة.
ويؤكد الخبراء أهمية اختيار زيوت طبيعية ونقية لضمان الحصول على الفوائد العلاجية القصوى وتجنب أي تحسس جلدي، مما يجعل من الحمام العطري تجربة استشفائية متكاملة تعيد للجسم حيويته وللذهن صفاؤه.
-
أخبار متعلقة
-
5 خضروات قد تساعدك في الحفاظ على صحة بشرتك
-
التدليك العكسي للوجه.. تقنية صباحية لتخفيف الانتفاخ
-
%18 فقط من النساء يعتبرن الصحة استثماراً يستحق الإنفاق أكثر من الجمال
-
التجميل في 2026 مختلف.. 6 علاجات تتصدر اهتمامات النساء
-
تنامين بالمكياج؟.. ما يحدث لبشرتك قد يفاجئك
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
