وتختلف مدة النتائج بحسب نوع الحشوة والمنطقة المعالجة؛ فقد تستمر لعدة أشهر أو لأكثر من عام، فيما توفر بعض الحشوات الصناعية تأثيرًا أطول أو شبه دائم.
وتُعد حشوات حمض الهيالورونيك من أكثر الأنواع شيوعًا، بينما تشمل الحشوات الأخرى الدهون المستخرجة من جسم الشخص، إضافة إلى بعض الإجراءات المعتمدة على البلازما.
وقد تسبب الحشوات آثارًا جانبية مثل الاحمرار والتورم والكدمات والنتوءات تحت الجلد، وفي حالات نادرة جدًا قد تحدث مضاعفات أكثر خطورة، مثل تلف الجلد أو الندبات أو فقدان البصر أو شلل الأعصاب.
ولتقليل المخاطر، يُنصح بإجراء الحقن لدى طبيب جلدية أو جراح تجميل معتمد، داخل بيئة طبية مناسبة، مع التأكد من نوع الحشوة ومصدرها واعتمادها للاستخدام الطبي، وتجنب المنتجات أو الإجراءات مجهولة المصدر والأماكن غير الطبية.
وتعتمد نتائج الحشوات ومخاطرها على المادة المستخدمة وطريقة الحقن والمنطقة المعالجة، لذلك لا يُنصح باختيار مقدم الخدمة بناءً على السعر فقط.
-
أخبار متعلقة
-
طعامك ورياضتك قد يؤثران في علامات الشيخوخة.. إليك ما كشفته دراسة
-
5 كريمات لليدين تساعد على ترطيب البشرة ومقاومة علامات التقدم في السن - صور
-
قناع الشعر أم البلسم.. أيهما الأنسب لشعرك؟
-
قبل استخدام كريمات العين.. تعرّفي على أسباب الهالات السوداء
-
"Looksmaxxing".. ترند يدفع الشباب إلى المخاطرة بصحتهم من أجل الجمال
-
5 إطلالات مكتبية مستوحاة من رائدات الأعمال العربيات - صور
-
بقع الوجه والتصبغات.. 7 مكونات تساعد على توحيد لون البشرة
-
رش العطر قبل الشمس قد يسبب بقعًا داكنة على البشرة
